مصادر إسرائيلية: لن نقبل استمرار وجود صواريخ باليستية في إيران
أفادت مصادر إسرائيلية، في تصريحات لموقع “والا”، بأن الولايات المتحدة تتحضر بأقصى درجات الجدية والحزم لتنفيذ هجوم واسع يستهدف البنية التحتية الإيرانية، وذلك في وقت لا تزال فيه المفاوضات قائمة بين الطرفين.
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نقل رسالة واضحة إلى نظرائه الأمريكيين مفادها أن إسرائيل لا يمكنها القبول بوجود ترسانة نووية وصواريخ باليستية إيرانية تشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها.
وأوضحت المصادر، أن الزيارة التي قام بها رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إلى الولايات المتحدة، ولقاءه نظراءه وكبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية، تمثل ذروة مستوى التنسيق العملياتي الوثيق بين الجانبين، في إطار الاستعدادات لخطة هجوم واسعة النطاق قد ينفذها الجيش الأمريكي ضد إيران.
وأضافت المصادر نفسها أن واشنطن تستعد بكل إمكاناتها وبدرجة عالية من الجدية لشن هجوم شامل على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، في وقت تسعى فيه طهران إلى استكشاف فرص فتح قناة تفاوض محتملة مع البيت الأبيض.

المصادر العبرية: يمكن لإسرائيل أن تكون شريكًا في الهجوم
وأكدت المصادر الإسرائيلية لموقع “والا” أن هذا التنسيق الأمني المكثف يعكس موقفًا أمريكيًا مفاده أنه، وبغض النظر عن طبيعة السيناريو، يمكن لإسرائيل أن تكون شريكًا في الهجوم عبر عدة مسارات، تتطلب توحيد المفاهيم، وتقاسم الأدوار والمسؤوليات، ومعالجة مختلف القضايا والردود المحتملة.
وجاءت زيارة رئيس أركان جيش الكيان الصهيوني عقب زيارات سرية سبقت ذلك بأسبوعين، قام بها رئيس جهاز الموساد ديدي بارنيا، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر، حيث عقدا لقاءات مع نظرائهما الأمريكيين بهدف تنسيق التحركات وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
كما ذكرت التقارير أن رئيس أركان جيش الاحتلال سافر إلى الولايات المتحدة على متن طائرة خاصة حرصًا على السرية والخصوصية، وفق ما نشره موقع «والا» الليلة الماضية.
ورافقه في الزيارة قائد سلاح الجو المستقبلي العميد عمر تيشلر، الذي قاد جزءًا كبيرًا من العمليات خلال الحرب على سبع جبهات، ورئيس شعبة التخطيط اللواء هيدي سيلبرمان، الذي شغل حتى وقت قريب منصب الملحق العسكري في واشنطن ويتمتع بعلاقات شخصية مع كبار قادة المؤسسة الأمنية الأمريكية، إضافة إلى رئيس شعبة العمليات في مديرية الاستخبارات.



