عاجل

والدة أحد المتهمين في قضية سارة خليفة: اخدوا ابني وهو رايح يصلي العشاء

سارة خليفة
سارة خليفة

قالت والدة أحد المتهمين في قضية تصنيع المخدرات المتهمة فيها سارة خليفة، إن نجلها كان متجهًا لحضور درس في المسجد وأداء صلاة العشاء، عندما سمعت جرس الباب، ودخل رجال الضبط لتفتيش غرفة نجلها إسماعيل، مؤكدة أنهم لم يعثروا على أي شيء داخل الغرفة.

والدة أحد المتهمين في قضية سارة خليفة: اخدوا ابني وهو رايح يصلي العشاء

وأضافت والدة المتهم، خلال جلسات محاكمة القضية، قائلة: «نحن كنا في الكويت أنا وزوجي لمدة 30 سنة، وجبنا شقق لأولادنا وعندنا سيارات، ولسنا بحاجة للتورط في تجارة المخدرات»، في إشارة إلى عدم وجود دوافع مادية أو اجتماعية تدفعهم للانخراط في مثل هذه الجرائم.

المتهمة الثامنة بقضية سارة خليفة تنفي ضبطها داخل شقتها بالقاهرة

 

قالت المتهمة الثامنة في قضية تصنيع المخدرات، والتي تُعرف باسم سارة خليفة، أمام هيئة المحكمة:« كنت في الإسكندرية عند القبض علينا».

وأوضحت أنها طلبت من النيابة كشف خط سير السيارة محل الواقعة، ونفت جملة وتفصيلا أن يكون قد تم القبض عليها داخل شقتها بالقاهرة.

محامية المتهم الثامن تنفي تورطه في قضية تصنيع المخدرات 


وخلال الجلسة السابقة، أكدت محامية المتهم الثامن، خلال مرافعتها، أن موكلها خريج الأزهر الشريف، ويتمتع بحسن السمعة والسلوك، قائلة:« موكلي ابن ناس ويعرف ربنا كويس، ولا يمكن أن يرتكب جريمة تصنيع المواد المخدرة أو يكون له أي دور في تلك القضية».

وأضافت أن الاتهام جاء مجرد من الأدلة اليقينية، مطالبة ببراءة موكلها لانتفاء أركان الجريمة وعدم وجود صلة له بالواقعة محل الاتهام، وتواصل المحكمة الاستماع إلى مرافعات دفاع باقي المتهمين تمهيدا للفصل في القضية.

 


دفاع شقيق سارة خليفة يتمسك ببراءته


وخلال الجلسة السابقة، واصل دفاع المتهم محمد خليفة، شقيق المتهمة الرابعة سارة خليفة، مرافعته أمام هيئة المحكمة، مطالبًا ببراءة موكله من جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا معاناته من أمراض مزمنة بالقلب والصدر تحول دون قدرته على ممارسة أي نشاط إجرامي من هذا النوع، متسائلا: «كيف لمريض قلب وصدر أن يصنع مواد مخدرة؟».
وأشار الدفاع إلى أن الطبيب الشرعي أكد أن المضبوطات لا تعد مواد مخدرة وفقا للتوصيف الطبي والفني، وهو ما يسقط أحد الأركان الجوهرية للجريمة. كما طعن على تحريات المباحث وتحقيقات النيابة العامة، مشيرًا إلى وجود قصور وعدم جدية، وعدم سماع شهادة أو مواجهة حارس العقار المتهم السادس، بما يضعف سلامة الاتهام.


وأضاف الدفاع أن تقرير المعمل الفني لا يصلح وحده لبناء عقيدة قضائية جازمة، مطالبًا باستبعاد الاعترافات المنسوبة للمتهم لبطلانها.
من جانبه، أدلى المتهم محمد خليفة بأقواله من داخل قفص الاتهام، مؤكدًا تعرضه للإكراه، قائلا: «أُخذت من منزلي وفجأة وجدت أشخاصا دخلوا علي، ثم تم اقتيادي إلى الإدارة، وتعرضت والدتي وزوجتي وشقيقتي للاعتداء داخل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات».
وأضاف أن مسكنه جرى تفتيشه، وأنه تعرض للتهديد والإكراه لحمله على الاعتراف على نفسه وشقيقته وآخرين لا يعرفهم، مؤكدًا: «لا أعرف أحدًا من هذا التشكيل، ولا هم يعرفونني».

 

واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على انتفاء أركان الجريمة وعدم كفاية الأدلة، مطالبًا ببراءة المتهم محمد خليفة من جميع الاتهامات الموجهة إليه.

تم نسخ الرابط