فرحة أم فلسطينية على معبر رفح: «الحمد لله.. وصلنا أرض مصر»
عبرت سيدة فلسطينية من قطاع غزة، والدة لطفل مصاب، عن مشاعرها عقب وصولها إلى الجانب المصري من معبر رفح، مؤكدة أن عبورها إلى الأراضي المصرية يمثل لحظة فارقة بعد معاناة طويلة، قائلة: «الحمد لله، هذا من فضل الله أن نصل إلى أرض مصر».
فتح معبر رفح من الاتجاهين
وأوضحت السيدة خلال لقائها مع كريم كمال، مراسل قناة إكسترا نيوز من معبر رفح، أن فرحة فتح معبر رفح من الاتجاهين لا يمكن وصفها، خاصة بعد انتظار دام أكثر من عام ونصف العام، مشيدة بحفاوة الاستقبال وحسن المعاملة التي لقيتها من الجانب المصري.
وأضافت: «كانت لدينا مخاوف كبيرة من الطريق، لكننا وجدنا كل شيء مطمئنا ومنظما، وتعامل الأشقاء المصريين كان مشرفا ومحل تقدير كبير».
وأشارت إلى أن نجلها أصيب جراء انفجار ناتج عن قصف إسرائيلي، ما تسبب في إصابته في العين، مؤكدة أن ظروف العلاج داخل قطاع غزة بالغة الصعوبة في ظل نقص الإمكانات الطبية وارتفاع أسعار الأدوية.
وفي ختام حديثها، طالبت الأم الفلسطينية بتوفير العلاج اللازم لابنها، معربة عن امتنانها العميق للدولة المصرية، قيادة وشعبا، على ما تبذله من جهود إنسانية ودعم متواصل للأشقاء الفلسطينيين.
وفي وقت سابق، أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، اليوم الإثنين، بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح في الاتجاهين، في خطوة اعتبرتها اللجنة محطة مهمة ضمن جهود تنظيم حركة التنقل وتخفيف الأعباء الإنسانية عن سكان القطاع، بما يتوافق مع مهامها في إدارة وتنظيم عمليات العبور.
بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح في الاتجاهين
وأوضحت اللجنة في بيان أن فتح المعبر جاء بعد استكمال كافة الترتيبات التشغيلية والتنظيمية لضمان مرور آمن ومنظم، وفقًا لأعلى معايير السلامة، مع الحفاظ على كرامة المسافرين القادمين والمغادرين.
المعبر يوفر منفذًا حيويًا للمرضى والجرحى والطلاب ولم شمل العائلات
وأشارت إلى أن المعبر سيتيح منفذًا حيويًا للحالات الإنسانية، خاصة المرضى والجرحى أصحاب التحويلات الطبية، إلى جانب الطلبة ولم شمل العائلات والفئات الأكثر احتياجًا.



