عاجل

الإرهاق العاطفي وتأثيره على صحتك.. علامات يجب أن تنتبه لها فورا

صورة موضوعية
صورة موضوعية

الإرهاق العاطفي هو مصطلح لحالة عاطفية، وليس متلازمة بحد ذاتها، ولكنه يمكن أن يكون علامة تحذير مبكرة للاحتراق النفسي.

وأوضح الدكتور سميث قائلا: "الإرهاق العاطفي هو ذلك الشعور الذي ينتابك في الفترة التي تسبق الحدث".

"ذلك الشعور بالرعب في الصباح كل الأشياء التي اعتدت القيام بها بشكل جيد وبكل سهولة تشعر فجأة أنك لا تستطيع التعامل معها."

يتحدث الكثير من الناس عن عدم القدرة على التركيز، مما يؤثر على القدرة على اتخاذ حتى القرارات الصغيرة، مثل عدم القدرة على التفكير فيما يجب ارتداؤه.

الإرهاق العاطفي 

يعرف الإرهاق، الذي تعترف به منظمة الصحة العالمية، بأنه حالة من "الإنهاك الجسدي والعقلي والعاطفي"، وفي معرض حديثها عن كيفية ظهور الإرهاق العاطفي بشكل أكبر، قالت إنه ليس من غير المألوف الشعور بالإرهاق الشديد لدرجة أنك "تشعر برغبة في الهروب والتجنب".

وقالت: "لذلك ستؤجل الأمور التي كنت ستنجزها عادةً، وبالتالي تتراكم الأمور، مما يزيد من الشعور بالإرهاق".

لكنك ستشعر أيضا برغبة ملحة في الهروب، ذلك الشعور بأن كل شيء مرهق للغاية، لذا ستلجأ إلى تخديره بالطعام أو المواد المخدرة.

يستخدم الدكتور سميث استعارة الضغوطات كالحبر الذي يُسكب في حوض السمك، موضحاً أن الأشياء التي تسبب لك التوتر في الحياة موجودة في كل مكان حولك.

وتوضح أنه على الرغم من أن العطلة قد تجعلك تشعر وكأنك في خزان جديد تماما وأن ضغوطك قد زالت، إلا أنك عندما تعود إلى المنزل، ينتهي بك الأمر في نفس الوضع تماما.

وقالت إنه إذا شعرتِ بأن التوتر يؤثر على صحتك، فيجب أن ينصب تركيزك على فحص ما هو غير مستدام بالنسبة لك في حياتك.

وقالت: "بعض الأمور غير قابلة للتفاوض، لكن هناك أمور أخرى يمكننا تعديلها واستعادة أجزاء صغيرة من أسلوب حياتنا""في كثير من الأحيان، ما نفعله في السيناريوهات العلاجية هو أننا نصيغ وننظر إلى "حسنا، من الصعب حقا القيام بهذا، ولكن كيف أساهم في هذا التوتر بالمعايير التي ألتزم بها".

بينما تعتبر بعض المواقف "غير قابلة للتفاوض"، يقول الدكتور سميث إنه من الأفضل "دفع الأمور حيثما تتحرك"، أي معالجة الضغوط التي يمكن التحكم فيها للمساعدة في تخفيف العبء.

يمكن أن يؤدي الإجهاد المطول إلى إطلاق هرمونات تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وزيادة الوزن  مما قد يؤدي إلى أمراض مرتبطة بالسمنة.

أما من الناحية الجسدية، فإن أكثر العلامات شيوعاً للإجهاد المزمن هي آلام الصدر والصداع وآلام العضلات، ويرجع ذلك إلى أن الإجهاد يتسبب في إفراز الجسم لكمية كبيرة من هرمون الكورتيزول، الذي تنتجه الغدد الكظرية الموجودة أعلى الكليتين.

فهو ينظم مجموعة واسعة من العمليات الجسدية بما في ذلك ضغط الدم، والتمثيل الغذائي، والخصوبة، ودورات النوم والاستيقاظ.

بالإضافة إلى الكورتيزول، يطلق الجسم دفعة من الأدرينالين الزيادة في كلا الهرمونين هي نتيجة رد فعل "الكر والفر" الذي يحدث عندما نكون تحت التهديد.

تتسبب هذه الهرمونات مجتمعة في انقباض الأوعية الدموية، مما يجعل القلب يضطر إلى العمل بجهد أكبر لضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.

قد يؤدي ذلك إلى خفقان القلب وآلام الصدر، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وآلام في العضلات والرأس.

تم نسخ الرابط