إبراهيم عيسى عن «عفو مبارك»: رجال الدولة رفضوا حبسي عشان الرئيس أكبر من كده
كشف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن كواليس العلاقة بين الصحافة والسلطة في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، وتحديدا خلال الأزمة التي كادت أن تؤدي به إلى خلف القضبان بسبب خبر نشره عن صحة الرئيس.
رجال الدولة والولاء المطلق
وتحدث عيسى خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة «النهار»، عن موقف رجال الدولة في تلك الفترة، مؤكدا أنهم رغم ولائهم المطلق والكامل للرئيس مبارك، إلا أنهم وقفوا وقفة حاسمة.
وقال عيسى: «رجال الدولة بقى في الفترة دي وقفوا ورفضوا إن صحفي كبير ليه اسم إنه هو يتحبس ويكون السبب كمان عن خبر كتبه عن الرئيس»، موضحا أن هذا الرفض لم يكن اعتراضا على شخصه، بقدر ما كان رغبة في حماية صورة مبارك، قائلا: «مش بيعترضوا على حبسي.. لكن كان رغبتهم في إنه لا ينسب إلى الرئيس مبارك إنه كان سببا في حبس صحفي بشكل مباشر».
الرئيس أكبر من كده
وأشار عيسى إلى أن ذكاء رجالة مبارك جعلهم يدركون أن دخول الرئيس في مواجهة مباشرة مع كاتب له جمهور خطأ، مضيفا: «اعتبروا إنه بالذكاء والمعية الرئيس أكبر من كده.. فكرة الرئيس نفسه أكبر من كده طرف في مواجهة كاتب وصحفي، خصوصا لو كاتب معارض وكاتب له جمهور وناس وهم واثقين في وطنيته».
موقف فاروق حسني
وكشف عيسى عن الدور الذي لعبه الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، مؤكدا أنه كان من أكثر المتحمسين لفكرة العفو، قائلا: «اللي تحمس لفكرة العفو دي طبعا فاروق حسني، لأنه فنان كبير ومثقف وكان محب لورقة الدستور»، كاشفا عن إعجاب حسني الخاص بتجربة جريدة الدستور الورقية، مشيرا إلى أنه كان مغرم بالشكل الفني للورقة»، مضيفا: «إحنا عملنا صحافة مختلفة وهو كان مسموع الصوت في الرئاسة».
وتحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن كواليس الحكم النهائي بسجنه في قضية «صحة الرئيس الراحل حسني مبارك، وكيف استعد لتلك التجربة بقائمة أفلام وكتب.
كواليس سجن صحة مبارك
وكشف عيسى خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة «النهار» عن أصعب اللحظات المهنية، وهي صدور حكم نهائي بسجنه في قضية نشر أخبار عن صحة الرئيس الأسبق حسني مبارك، قائلا: «المسألة كانت وصلت إننا اشترينا لبس السجن.. أنتي عارفة لازم تلبس أزرق، فالسجناء اللي هم ميسور الحال بيجيبوا ترنجات وبتاع.. الشنطة كانت موجودة وكل حاجة جاهزة».



