أشرف أبو الهول: فتح معبر رفح خطوة إيجابية ومصر نادت بها كثيرا
علق أشرف أبو الهول، الكاتب الصحفي، على خطوة فتح معبر رفح، مشيدا بالدور المصري الذي طالما نادى بفتح هذا المعبر، ووقفت بكل قوة لتنفيذ هذه الخطوة وتشغيلها من الجانبين.
فتح معبر رفح تطور هام وإيجابي
وأوضح أبو الهول، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن خطوة فتح المعبر تعد تطور هام وإيجابي، في إطار القضية الفلسطينينة، وجاءت بعد إنتظار دام لفترة طويلة.
دخول دفعة أولى للجانب الفلسطيني
وأضاف: «اليوم دخل دفعة اولى من الجانب المصري إلى فلسطين، والآن نحن في انتظار دفعة جديدة تخرج من الجانب الفلسطيني لتتلقى العلاج في مصر، فضلا عن دخول عدد كبير من المساعدات اإنسانية داخل القطاع».
وأشار إلى أن تلك الخطوة تسهل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدا أن تأخر مراحل الاتفاق لا يعني انهياره.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الاثنين، بأن معبر رفح سيبقى مفتوحًا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، وذلك في إطار الدور الإنساني المصري تجاه الفلسطينيين، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة في قطاع غزة.
افتتاح معبر رفح البري.. 50 مغادرًا و50 قادمًا في أول أيام التشغيل
أفادت مصادر لقناة القاهرة الإخبارية، أن عدد المغادرين من مصر إلى قطاع غزة بلغ 50 شخصًا، فيما بلغ عدد القادمين من غزة إلى مصر نفس العدد 50 شخصًا، وذلك خلال أول أيام تشغيل معبر رفح البري.
وأوضحت المصادر أن حركة العبور تمت وفقًا للإجراءات التنظيمية والأمنية المعتمدة لضمان سلامة وانسيابية حركة العابرين، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تتابع سير العمل على مدار الساعة، مع إمكانية زيادة أعداد العابرين تدريجيًا وفقًا للتطورات.
وأكدت المصادر أن الفلسطينيين المغادرين وصلوا إلى الجانب المصري من المعبر، حيث تنظم إجراءات دخولهم وخروجهم وفق القواعد المعتمدة، مع الالتزام بالمعايير الأمنية والصحية، في ظل الدور المصري المحوري في إدارة المعبر، كونه المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.
جهود مصرية لتخفيف المعاناة الإنسانية
يأتي تشغيل المعبر في إطار الدور الإنساني المصري تجاه الفلسطينيين، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، وتشمل التسهيلات:
- تنظيم الأعداد اليومية.
- مراجعة المستندات الرسمية.
- إعطاء أولوية للحالات الإنسانية والمرضية، بهدف منع التكدس وضمان سلامة المسافرين.
كما تصل مستشفيات شمال سيناء إلى كونها الوجهة الأولى للجرحى والمرضى القادمين من غزة، وسط استنفار كامل لكافة الجهات المصرية لتقديم الدعم اللازم.


