عاجل

شاب يستغيث للعثورعلى شقيقيه المفقودين بسبب الهجرة غير الشرعية

أشقائه
أشقائه

استغاث شاب يدعى "محمد ابو حلاوه" بعد تغيب أشقائه الإثنين لأكثر من عام، وذلك بعدما قرروا السفر إلى إيطاليا عن طريق الهجرة غير الشرعية بتاريخ 13/3/2024، مشيرًا إلى أن الأب فارق الحياة حزنًا وقهرًا عليهما، مطالبًا من أي شخص يمتلك أي معلومة عنهما يقوم بالتواصل معه املًا في العثور عليهم.

 

بعد عام من الغياب.. شاب يستغيث للعثور على شقيقيه المفقودين في طريق الهجرة إلى إيطاليا

 

وجاء ذلك عبر منشور على صفحته بمنصة "الفيس بوك" قائلًا: هذان شقيقاي أحمد وعمر، توأم، غادرا مصر متجهين إلى إيطاليا عن طريق الهجرة غير الشرعية بتاريخ 13/3/2024، ومنذ ذلك اليوم انقطعت أخبارهما تمامًا، ولا نعلم عنهما شيئًا حتى الآن.

وأوضح أن فارق والدنا الحياة حزنًا وقهرًا عليهما، بعدما أنهكه الشوق والخوف، ولم تتح له الفرصة ليراهما أو يطمئن عليهما، فكان فراقه قاسيًا علينا جميعًا، وأضاف نناشد كل من يشاهد هذه الصورة، أو يمتلك أي معلومة، مهما كانت بسيطة، أن يتواصل معنا ويطمئننا عنهما.
 

 

https://www.facebook.com/photo?fbid=908369298321706&set=gm.756863520369899&idorvanity=699314442791474

 

 

وفي وقت سابق قال السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية لشؤون الهجرة والمسائل القنصلية، إن مصر تعد من بين أقل دول المنطقة من حيث تصدير الهجرة غير الشرعية.

 التحدي الأبرز في ملف الهجرة غير الشرعية

وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أنه منذ عام 2015 وحتى اليوم لم تنطلق أي قوارب هجرة غير نظامية من السواحل المصرية باتجاه أوروبا، وهو ما حظي بإشادة وتقدير كبيرين من الشركاء الأوروبيين.

وأشار الجوهري، إلى أن التحدي الأبرز في ملف الهجرة غير الشرعية يتمثل في المسارات القادمة عبر ليبيا، خاصة في ظل وجود ما يتراوح بين مليون ومليون ونصف المليون مواطن مصري هناك، مع حدود مفتوحة وأوضاع أمنية غير مستقرة.

 

 

وأضاف أن أخطر صور هذه الظاهرة هي هجرة القُصر، لافتًا إلى أن نحو 80% من قرارات الهجرة غير الشرعية تصدر بدافع من الأسرة وليس من الطفل نفسه، الأمر الذي يزيد من حجم المخاطر والمعاناة المرتبطة بهذه الظاهرة.

ونوه إلى أنه لم يخرج مركب هجرة غير شرعية من مصر لأوروبا منذ 2015 وحتى الآن.

وأشار إلى أن الأزمة بدأت منذ عام 2011 عقب انهيار الدولة الليبية ودخولها في مرحلة طويلة من عدم الاستقرار، وهو ما انعكس على أوضاع جميع المقيمين هناك، بمن فيهم الجالية المصرية التي كانت من أكبر الجاليات المستقرة داخل ليبيا.

 الشهر الماضي فقط شهد إعادة 131 مواطنا مصريا

ونوه إلى أن الشهر الماضي فقط شهد إعادة 131 مواطنا مصريا، موضحا أن الإنجاز الحقيقي لم يكن فقط إعادتهم، بل إخراجهم من أحد أكبر السجون التابعة لجماعات غير خاضعة لسيطرة الدولة الليبية.

 

وأكد أنه منذ يناير وحتى نهاية نوفمبر تم استعادة نحو 1332 مصريا من منطقة بنغازي، موضحا أن الخارجية لا تصنف أي شخص كمفقود إلا بعد تلقي بلاغات رسمية من الأسر.

ونوه إلى أن عمليات البحث تتم بالتزامن مع أي إعلان عن غرق مراكب هجرة غير شرعية في المنطقة، محذرًا من الانسياق وراء عصابات الهجرة غير الشرعية، التي تحصل من الضحايا على مبالغ تتراوح بين 200 و400 ألف جنيه.

تم نسخ الرابط