بسبب أزمة مالية.. ترامب يستبعد انتقال الأمم المتحدة من نيويورك
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، احتمال انتقال الأمم المتحدة من نيويورك، مؤكدًا أن المنظمة الدولية لن تغادر الولايات المتحدة نظرًا لما تملكه من إمكانات هائلة.
ترامب يستبعد انتقال الأمم المتحدة من نيويورك
جاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو" يوم الأحد، في وقت حذر فيه مسؤولون كبار بالأمم المتحدة من احتمال اضطرار المنظمة إلى تقليص عملياتها أو إغلاق مقرها في نيويورك نتيجة أزمة مالية ناجمة عن عدم سداد الدول للاشتراكات التي تمثل جزءًا كبيرًا من ميزانيتها.

وقال ترامب: "لا أعتقد أن هذا مناسب، الأمم المتحدة لن تغادر نيويورك ولن تغادر الولايات المتحدة لأنها تمتلك إمكانات هائلة".
أهمية الأمم المتحدة بعد ترامب
وأضاف أن بإمكانه معالجة الوضع المالي بسرعة إذا تواصل معه الأمين العام: "لو جاءوا إلي لجعلت الجميع يدفعون، تمامًا كما جعلت الناتو يدفع، كل ما علي فعله هو الاتصال بهذه الدول، وستصل الشيكات خلال دقائق".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الأمم المتحدة تظل ضرورية، خاصة بعد فترة رئاسته، قائلاً: "عندما لا أكون موجودًا لتسوية الحروب، يمكن للأمم المتحدة أن تقوم بذلك لديها إمكانات هائلة".
جوتيريش يحذر من انهيار مالي وشيك
من جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الدول الأعضاء من أن المنظمة تواجه خطر انهيار مالي وشيك بسبب الرسوم غير المدفوعة وقاعدة الميزانية التي تلزم المنظمة بإعادة الأموال غير المنفقة، وفقًا لرسالة اطلعت عليها "رويترز" مؤرخة في 28 يناير.

وأشار جوتيريش إلى أن الأزمة المالية تهدد تنفيذ برامج الأمم المتحدة، محذرًا من أن الأوضاع ستتدهور أكثر في المستقبل القريب، مضيفًا أن المنظمة تواجه أزمة سيولة حادة بعد أن خفضت الولايات المتحدة، أكبر مساهم فيها، تمويلها الطوعي لوكالات الأمم المتحدة وامتنعت عن سداد المدفوعات الإلزامية للميزانية العامة وميزانية حفظ السلام.
مهلة حتى يوليو
وقال جوتيريش: "تم الإعلان رسميًا عن قرارات بعدم دفع الاشتراكات المقررة التي تمول جزءًا كبيرًا من الميزانية العامة المعتمدة، إما أن تفي كل الدول الأعضاء بالتزاماتها كاملة وفي الموعد المحدد، أو أن تجري الدول إصلاحًا جذريًا لقواعدنا المالية لتجنب الانهيار المالي، مع احتمال نفاد السيولة بحلول يوليو".



