تدريبات إسرائيلية تكشف السيناريو الأخطر لمواجهة محتملة مع إيران
تكشف تدريبات إسرائيلية حديثة عن السيناريو الذي تعتبره تل أبيب الأخطر في أي مواجهة مستقبلية مع إيران، إذ أنه بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، أعادت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل قاعدة زيكيم القريبة من حدود قطاع غزة، لتصبح مرة أخرى مركزًا رئيسيًا للتدريبات والمناورات، شملت إنشاء موقع واسع للتدمير للتدريب على سيناريوهات الطوارئ.
زلازل وصواريخ عنقودية لتجهيز فرق الإنقاذ
وقد شهدت القاعدة مؤخرًا تدريبًا هو الأول من نوعه لكتيبة إنقاذ، ركز على إنقاذ ضحايا محاصرين من موقع دمار واسع، حيث تضمن التدريب التعامل مع سيناريوهات مستوحاة من الزلازل والأضرار التي تسببت بها الصواريخ العنقودية الإيرانية العام الماضي.

التعامل مع ذخائر غير منفجرة وهجمات متزامنة على مواقع الدمار
وأكدت القيادة الإسرائيلية أن هذه الصواريخ، إذا أعيد استخدامها، يمكن أن تلحق دمارًا واسعًا يمتد لعدة كيلومترات، مما يجعل الاستعدادات لمثل هذه الحالات أولوية.
وتضمنت التدريبات مواجهة ذخائر لم تنفجر، وحوادث متعددة الإصابات داخل الركام، بالإضافة إلى محاكاة محاولات العدو استهداف فرق الإنقاذ بصواريخ متتالية، وهجمات مسلحة على مواقع الدمار، وهجمات سيبرانية تعطل الأنظمة التشغيلية.
دروس من حرب الـ12 يومًا
وأشار قائد منطقة الجليل الغربي، شاي شيمش، إلى أن التدريب استند إلى الدروس المستفادة من حرب الـ12 يومًا مع إيران في يونيو الماضي، خاصة التعامل مع الدمار الشامل في المناطق الحضرية.
تأتي هذه التدريبات في وقت يشدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة التوصل لاتفاق مع إيران، في ظل تهديدات متكررة بعمل عسكري على خلفية القمع الذي تشهده البلاد.

تعزيز واشنطن عسكريًا وتحذيرات خامنئي من حرب وشيكة
وقد عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط وأرسلت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، فيما حذر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم على إيران قد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.
تقارير عبرية تكشف موعد تنفيذ الهجوم الأمريكي على إيران
وفي سياق أخر، أفادت تقارير عبرية باحتمالية شن الجيش الأمريكي هجومه المحتمل على إيران يوم الثلاثاء القادم، وسط تقارير متضاربة أخرى اختلفت في تحديد موعد الضربة.
قال موقع نزيف العبري: “يبدو أن يوم الثلاثاء سيكون نقطة توتر حادة، حيث تتلاقى استعدادات الولايات المتحدة لعملية محتملة (بعد اكتمال مراحل الانتشار والتدريب) مع ذروة التوترات البحرية في الخليج”.

وأضاف الموقع العبري: "بينما تعرف الولايات المتحدة هذا بأنه "تمرين استعداد"، تشير مصادر أمنية غربية إلى أن مستوى الاستعداد لهجوم هو الأعلى منذ فترة طويلة، مع إغلاق الأجواء والبحار على جانبي إيران أو تقييد حركة الملاحة المدنية فيها".



