سقوط شبكة الرذيلة بالتجمع.. تحقيقات النيابة مع 6 فتيات بعد ضبطهن متلبسات
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل ضبط 6 فتيات بتهمة ممارسة الأعمال المنافية للآداب بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، وذلك عقب ورود معلومات مؤكدة للأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تفيد بقيام عدد من الفتيات بالتردد على منطقة سكنية بدائرة القسم، وارتداء ملابس غير لائقة، واستيقاف قائدي السيارات الملاكي، والتحريض على ممارسة الرذيلة مقابل مبالغ مالية.
البداية من بلاغات ومتابعات أمنية
وأكدت التحريات أن المتهمات كنّ يعتمدن على استدراج السائقين داخل السيارات بعيدًا عن أعين المارة، مستغلات هدوء بعض الشوارع الجانبية، مع الاتفاق المسبق على المقابل المادي دون تمييز.
كمين أمني يطيح بالمتهمات
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، جرى إعداد كمين أمني محكم أسفر عن ضبط المتهمات الست في حالة تلبس أثناء قيامهن بالتحريض على ممارسة الأعمال المنافية للآداب، وتبين أن ثلاثًا منهن لهن معلومات جنائية سابقة في قضايا مماثلة.
وبتفتيشهن عُثر بحوزتهن على مبالغ مالية وهواتف محمولة يُشتبه في استخدامها بتنسيق نشاطهن، وتم اقتيادهن إلى ديوان القسم لتحرير المحضر اللازم.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق
وخلال التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، أقرت المتهمات بصحة ما ورد في التحريات، واعترفن بممارستهن هذا النشاط منذ فترة، بقصد تحقيق مكاسب مالية سريعة، مستغلين ضعف الرقابة في بعض المناطق.
كما كشفت التحقيقات أن بعض المتهمات كنّ يتقاسمن الأدوار فيما بينهن، حيث تقوم إحداهن باستيقاف السيارات، بينما تتولى أخريات إتمام الاتفاق ومتابعة التنفيذ.
النيابة تواجهن بالأدلة
وواجهت النيابة المتهمات بمحاضر التحريات، وأقوال ضباط المباحث، والمضبوطات التي تم التحفظ عليها، فضلًا عن تسجيلات كاميرات مراقبة رصدت تحركاتهن في محيط الضبط، ما عزز من صحة الاتهامات الموجهة إليهن.
وقررت النيابة حبس المتهمات على ذمة القضية، مع مراعاة التجديد في المواعيد القانونية، وطلبت تحريات تكميلية حول نشاطهن، وبيان وجود أطراف أخرى محتملة.
وتأتي هذه الواقعة في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة لمكافحة الجرائم المنافية للآداب، والتصدي لكل أشكال السلوكيات التي تخل بالآداب العامة، وفرض حالة من الانضباط داخل المجتمع، خاصة في المناطق السكنية.
وأكد مصدر أمني أن الحملات مستمرة، ولن يتم التهاون مع أي محاولات لاستغلال الشوارع أو الأحياء السكنية لممارسة أنشطة إجرامية تمس القيم المجتمعية.



