إشادة برلمانية ببدء تشغيل معبر رفح: مصر تفرض رؤيتها العادلة تجاه فلسطين
أشاد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ببدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق، وأكدوا أن هذه الخطوة إنجازًا إنسانيًا وسياسيًا جديدًا يضاف إلى سجل مصر في دعم الشعب الفلسطيني.
إنجاز إنساني وسياسي يُضاف لسجل مصر في دعم فلسطين
أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد حزب حماة الوطن بالجيزة، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمثل إنجازًا إنسانيًا وسياسيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الدولة المصرية في دعم الشعب الفلسطيني، ويعكس حجم الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لتخفيف معاناة أهالي قطاع غزة.
وأوضحت «صبري» أن إعادة تشغيل المعبر تأتي في إطار التحركات المصرية المتواصلة لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع الأطراف الدولية المعنية، مؤكدة أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في تهيئة المناخ المناسب لهذه الخطوة المهمة.
وأضافت أن مصر تواصل أداء دورها الإنساني عبر تسهيل دخول المساعدات الإغاثية والطبية، واستقبال الجرحى والمصابين، إلى جانب دعم عودة المواطنين الفلسطينيين إلى ديارهم، في ترجمة واضحة لثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.
وشددت عضو مجلس الشيوخ على ضرورة استثمار هذه المرحلة للدفع نحو وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، والإسراع في تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن حياة آمنة وكريمة لأبناء القطاع، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية وحزب حماة الوطن.
رسالة تعكس نجاح الإرادة المصرية الصلبة في مواجهة الضغوط
كما أكد النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح من كلا الاتجاهين يمثل تطورًا بالغ الأهمية ورسالة واضحة تعكس نجاح الإرادة المصرية الصلبة في مواجهة الضغوط، وتمسكها بمواقفها الوطنية والإنسانية الثابتة.
وأوضح متولي، أن هذا التطور يأتي تتويجًا لجهود سياسية ودبلوماسية مكثفة بذلتها القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس السيسي، التي انطلقت من رفض قاطع لمخططات التهجير القسري، وتأكيد لا لبس فيه على حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه والعيش بكرامة داخل وطنه.
وأشار إلى أن معبر رفح لم يكن يومًا مجرد منفذ حدودي، بل ظل دائمًا عنوانًا للسيادة المصرية، وشريانًا إنسانيًا يعبّر عن دور مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها المستمر على تخفيف المعاناة عن الأشقاء في قطاع غزة دون المساس بثوابتها الوطنية أو الإضرار بالأمن القومي المصري.
وشدد على أن التشغيل التجريبي للمعبر من الجانبين يعكس توازنًا دقيقًا بين الاعتبارات الإنسانية والمسؤوليات السيادية، ويؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية شاملة تستند إلى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي حلول قسرية أو مؤقتة تنتقص من هذه الحقوق.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل سندًا حقيقيًا للقضية الفلسطينية، تتحرك بثبات وحكمة، وترفض المساومة على مبادئها، وستواصل دورها المحوري من أجل تحقيق العدالة، وصون الكرامة الإنسانية، ودعم الاستقرار في المنطقة.

خطوة تجسد نجاح الموقف المصري في فرض رؤيته العادلة
من جانبها، أكدت الدكتورة دعاء فتحي البنا، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح من كلا الاتجاهين خطوة تجسد نجاح الموقف المصري في فرض رؤيته العادلة والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية، بعيدًا عن أي إملاءات أو ضغوط.
وشددت عضو مجلس النواب على أن الدولة المصرية، منذ اللحظة الأولى للأزمة، اتخذت موقفًا حاسمًا يقوم على الرفض الكامل لمخططات التهجير، والدفاع عن الحق الأصيل للشعب الفلسطيني في العيش على أرضه بكرامة وأمان، مؤكدة أن ما تحقق اليوم هو ثمرة مباشرة لهذا الموقف الوطني المسؤول.
وأوضحت أن معبر رفح ظل وسيبقى رمزًا للقرار المصري المستقل، وأداة إنسانية تعكس ضمير الدولة المصرية، التي لم تتخل يومًا عن دورها التاريخي في دعم الأشقاء الفلسطينيين، سواء من خلال تسهيل مرور المساعدات أو عبر تحركات سياسية ودبلوماسية نشطة لحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضافت أن التشغيل التجريبي للمعبر من الاتجاهين يعكس إدارة مصرية واعية للملف، توازن بين الواجب الإنساني والحفاظ على السيادة الوطنية والأمن القومي، وتؤكد أن الحلول الحقيقية تبدأ من إنهاء معاناة الفلسطينيين داخل وطنهم وليس بترحيلهم أو تصفية قضيتهم.
واختتمت الدكتورة دعاء فتحي البنا تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل حجر الزاوية في دعم القضية الفلسطينية، وستواصل دورها المحوري دفاعًا عن الحقوق، ورفضًا لأي مسارات تنتقص من الكرامة الإنسانية أو تفرض واقعًا قسريًا على الشعب الفلسطيني.
تشغيل معبر رفح يعكس نجاح التحركات السياسية بقيادة مصر
في السياق ذاته، أكد إبراهيم مجدي حسين، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق يُعد خطوة بالغة الدلالة، وتكليلًا واضحًا للجهود المصرية المتواصلة في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، انطلاقًا من ثوابت الدولة المصرية التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وأوضح حسين، أن تشغيل معبر رفح يأتي ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يعكس نجاح التحركات السياسية والدبلوماسية التي قادتها القيادة السياسية المصرية، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أهالي قطاع غزة.
وشدد على أن مصر لم تتوقف يومًا عن أداء دورها الإنساني، سواء من خلال تسهيل دخول المساعدات الإغاثية والطبية، أو استقبال الحالات الإنسانية، إلى جانب دعم عودة أهالي القطاع إلى وطنهم، رغم التعقيدات والتحديات الأمنية والسياسية المحيطة بالملف.
ودعا مجدي حسين المجتمع الدولي إلى البناء على هذا التحرك المهم، عبر الدفع نحو وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، والإسراع في تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن استقرار المنطقة وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.



