عاجل

الرقابة أولا.. لميس الحديدي لمشرفي المدارس: اتقوا الله في أولادنا.. دي أمانة

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي، في تعليقها على حكم الإعدام بحق الجنايني المتهم بهتك عرض 14 طفلا في مدرسة الإسكندرية الدولية، إن الجميع ينتظر تشديد الرقابة على المدارس من قبل وزارة التربية والتعليم، سواء كانت مدارس دولية أو حكومية.

وأضافت خلال برنامجها «الصورة»، المذاع على شاشة «النهار»: «مش بتكلم عن المدارس الدولية فقط، ولكن عن المدارس الحكومية بشكل أكبر، لأنها تضم غالبية أبناء المصريين»

تدقيق في الكاميرات والإشراف

وطالبت لميس الحديدي بضرورة التدقيق في كاميرات المراقبة والإشراف على المدارس، مع التشديد على أهمية تحديد آلية تعيين المشرفين والعاملين في المدارس، قائلة: «الرقابة ثم الرقابة ثم الرقابة، وهذا هو السبيل الوحيد لضمان حماية أطفالنا».

رسالة لوزير التربية والتعليم

وجهت لميس الحديدي رسالة لوزير التربية والتعليم، مؤكدة أن الرقابة الفعالة لا تتطلب فقط الموازنة المالية بل أيضا الإرادة السياسية، قائلة: «لو عندك مشكلة في الموازنة ومحتاج تتكلم وتطلب، أنا متأكدة أن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير المالية لن يبخلوا على أبنائنا بالكاميرات والرقابة وآليتها».

رسالة إلى المشرفين والعاملين في المدارس

وقالت لميس الحديدي: «لازم الضمير يصحى بقى.. أنت مش قاعد قدام الكاميرا تشرب شاي وتقزقز لب.. يا أخي أو يا أختي، اعتبروا الأطفال دول أولادكم.. الأطفال أعمارهم 4 سنوات، اللي بيروحوا عند عمو، هل ترضوا يحصل ده لأولادكم؟».

رسالة لمديري المدارس

وتابعت لميس الحديدي برسالة إلى مديري المدارس، قائلة: «بالنسبة لإدارات المدارس، لو فاكرة إن الإدارة عبارة عن إننا نقعد في المكتب ونعمل شوية اجتماعات ونقبل طلاب ونرفض طلاب، لا، مش دي إدارة المدارس.. يجب أن تكونوا في الميدان، لأن الأمانة تقتضي أن تراقبوا أطفالنا بنفسكم».

الحماية أولا

وأكدت الحديدي أن دور المديرات والمديرين في المدارس يجب أن يتجاوز الجلوس في المكاتب، مستشهدة بتجاربها الشخصية في مدارسها السابقة، قائلة: «أنا فاكرة في مدرستنا كان عندنا أصعب المديرات، وكانت بترعب المدرسة.. كنا نعرف أسماء المديرات المرعبين اللي كانوا بينزلوا يفتشوا فجأة.. هي مش قاعدة في المكتب تشرب قهوة».

وأضافت: «المديرين الحاليين نسوا شغلهم وسابوا العيال تنتهك.. اتقوا الله في عيالكم وعيال الناس.. التربية أولًا قبل التعليم، والحفاظ على أمن الطفل مقدم على التعليم».

تم نسخ الرابط