عاجل

الأزهر يقود حراكا فكريا دوليا لتعزيز التكامل بين الأديان وحقوق الإنسان

جانب من الحضور
جانب من الحضور

انطلقت اليوم الأحد بالجامعة البريطانية في مصر، فعاليات المشروع المعرفي الدولي للتعلم والتدريب التجريبي تحت عنوان «التكامل بين الأديان وحقوق الإنسان»، بمشاركة فاعلة ومحورية لمرصد الأزهر لمكافحة التطرف.

يأتي هذا البرنامج، الذي يمتد على مدار أسبوع كامل حتى الخامس من فبراير الجاري، نتاج شراكة علمية رفيعة المستوى تجمع بين الجامعة البريطانية والمعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية والمرصد.

 حضور دبلوماسي وأكاديمي رفيع المستوى

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورا دبلوماسيا وأكاديميا رفيع المستوى، تقدمته نائبة سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، وسفير سنغافورة بالقاهرة، واستهل الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، الكلمات الافتتاحية بالتأكيد على أهمية الشراكات الدولية في ترسيخ القيم الإنسانية.

بناء مقاربة تربط المرجعيات الدينية بمنظومة حقوق الإنسان

ومن جانبها شددت الدكتورة رهام سلامة، مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال كلمتها على أهمية بناء مقاربة معرفية متكاملة تربط بين المرجعيات الدينية ومنظومة حقوق الإنسان، مع التشديد على الدور الحيوي للمؤسسات الدينية في تفكيك الخطابات المتطرفة التي توظف النصوص الدينية لتبرير الإقصاء أو انتهاك الكرامة الإنسانية.

تسليط الضوء على تقاطع المعتقدات مع القانون الدولي

كما أثرى المناقشات الدكتور مايكل وينر، ممثل الأمم المتحدة في جنيف (OHCHR)، بتسليط الضوء على تقاطع المعتقدات مع القانون الدولي، وبدوره، تولى الدكتور إبراهيم سلامة، عميد كلية القانون بالجامعة البريطانية ومدير مركز الأبحاث والتدريب لحقوق الإنسان، إدارة الجلسة التمهيدية لربط النقاط بين الآليات الوطنية والدولية لحقوق الإنسان والمؤسسات الدينية.

تعزيز الحوار المعرفي بين الأديان كركيزة أساسية للحقوق والحريات

كما استعرض الدكتور إيمانويل بيساني، مدير معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومينيكان (IDEO)، رؤية المعهد في تعزيز الحوار المعرفي بين الأديان كركيزة أساسية للحقوق والحريات.

ويستقطب البرنامج نخبة من الخبراء والباحثين يمثلون 16 جنسية مختلفة، يعتمدون منهجية "تعلم الأقران" لتبادل الرؤى حول قضايا حرية المعتقد، ومجابهة خطاب الكراهية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وحقوق المرأة في التفسيرات الدينية.

تأتي هذه المشاركة الاستراتيجية لمرصد الأزهر لتجسد جهوده المستمرة في تعزيز الخطاب الديني المعتدل دوليا، ومد جسور التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش واحترام التنوع وبناء سلام مجتمعي مستدام.

تم نسخ الرابط