برعاية القصبي.. «الرفاعية» وشيوخ الصوفية يشاركون بموكب أبوالحجاج الأقصري اليوم
ينطلق بعد صلاة المغرب اليوم الأحد، موكب الطرق الصوفية احتفالا بمولد أبو الحجاج الأقصري، والذي يختتم فعالياته اليوم بمدينة الأقصر.
موكب أبو الحجاج الأقصري
وتأتي احتفالات الصوفية تحت رعاية الدكتور عبدالهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وبدعوة من العائلة الحجاجية بالأقصر، حيث يشارك في القيادات الدينية والتنفيذية وأبناء الطريقة الرفاعية والطرق الأخرى.
الليلة الختامية لمولد أبو الحجاج الأقصري
تنطلق فعاليات الليلة الختامية بتلاوة مباركة من آيات القرآن الكريم تُبث عبر إذاعة القرآن الكريم، يليها كلمات رسمية تبدأ بكلمة عبد الفتاح الشريف رئيس مجلس إدارة جمعية الشباب الحجاجي، ثم كلمة لوزارة الأوقاف، يعقبها حديث دعوي يسلط الضوء على المعاني الروحية والقيم السامية المرتبطة بالمناسبة.
وتختتم الاحتفالات بمدائح عميد المداحين ياسين التهامي ونجله مهدي.
أبو الحجاج الأقصري
أبو الحجاج الأقصري هو يوسف بن عبد الرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد، ولد ببغداد أوائل القرن السادس الهجري وتوفي بالأقصر سنة 642 هـ، ويقع مسجده في قلب مدينة الأقصر، وعلى أنقاض معبد فرعوني وكنيسة قبطية، كأحد أقدم وأهم المعالم الدينية والتاريخية في صعيد مصر، جامعًا بين الثقافة الإسلامية والفرعونية والمسيحية في مشهد معماري وروحاني فريد.
شُيد المسجد عام ١٢٨٦م (٦٥٨هـ) خلال العصر الأيوبي، فوق بقايا معبد الأقصر وكنيسة قبطية قديمة، ليصبح شاهدًا حيًا على تعدد الأديان والحضارات في المدينة. يرتبط المسجد بالولي الصوفي الكبير أبي الحجاج الأقصري، الذي تُوفِّي بالأقصر عام ١٢٤٤م، ويضم المسجد ضريحه، ليُصبح مزارًا روحيًا يقصده الآلاف سنويًا.
يُعرف المسجد بـ"المسجد المعلّق"، لوقوعه على ارتفاع يزيد عن ١٠ أمتار داخل معبد الأقصر، ويتميز بتصميم مربع تغطيه قباب، ومئذنة تقليدية تشبه طراز الصعيد القديم. تعكس عمارته تأثيرات فاطمية وأيوبية، ويحيط به مشهد بصري مذهل من الآثار الفرعونية، في توليفة لا مثيل لها عالميًا.



