عاجل

مسؤولو البنتاجون: الهجوم الأمريكي على إيران ليس قريبا

أرشيفية
أرشيفية

قال مسؤولون في البنتاجون، اليوم الأحد، إنه من غير المتوقع وقوع هجوم أمريكي على إيران في المستقبل القريب، بسبب حاجة الجيش الأمريكي إلى نشر دفاع جوي إضافي في المنطقة من أجل حماية الأصول في المنطقة وإسرائيل.

وفي هذه المرحلة، يكون الجيش الأمريكي جاهزًا بالفعل لتنفيذ هجمات محدودة فقط.

وذكرت تقارير أنه توجد بالفعل أنظمة دفاع جوي في المنطقة، ومدمرات يمكنها أيضًا المساعدة في اعتراض التهديدات الجوية، ومع ذلك، يتم نقل المزيد من أنظمة باتريوت وثاد إلى قطاع القيادة المركزية، والتي سيتم نشرها في القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، من بين دول أخرى، في قطر والمملكة العربية السعودية والأردن.

وفقًا لأحدث التقديرات، إذا شن ترامب هجوما واسعا، فسوف ترد إيران بأكبر قدر ممكن من القوة النارية، وستطلق صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى، من أجل الإضرار بالأصول الأمريكية وإسرائيل. 

وبالإضافة إلى الولايات المتحدة، تعمل دول الخليج أيضا على زيادة كثافة أنظمة الدفاع الجوي لديها، حيث قال مسؤول خليجي لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن بعض بطاريات ثاد التي اشترتها السعودية مؤخرا تم تسليمها بالفعل.

وول ستريت جورنال: الهجوم على إيران قد يبدأ اليوم إذا أمر ترامب

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يأمر بنفيذ هجومه المحتمل على إيران اليوم.

قالت الصحيفة الأمريكية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين: “الجيش قد ينفذ ضربات جوية محدودة على إيران اليوم إذا أمر ترمب بشن هجوم”.

وأضافت وول ستريت: “رد إيران على الهجوم الأمريكي يستلزم وجود دفاعات جوية أمريكية قوية بالمنطقة”.

تقديرات بتنفيذ الضربة الأمريكية ضد إيران خلال أسبوعين إلى شهرين

أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، باحتمالية تنفيذ الضربة الأمريكية على إيران خلال أسبوعين إلى شهرين.

وقالت هيئة البث العبرية، السبت، أن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية بشأن توقيت تنفيذ الهجوم الأمريكي على إيران يتعتمد على عامل هام، وهو اكتمال انتشار الجيش في المنطقة.

وبحسب الهيئة، تشير التقديرات الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يوعز بتنفيذ الهجوم بعد انتهاء عملية الحشد العسكري، في حال تقرر الانتقال من المسار الدبلوماسي إلى الخيار العسكري.

هيئة البث العبرية: حتى وإن توصل ترامب لاتفاق مع إيران.. إسرائيل لن تسامح

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود محادثات جارية مع إيران، في تطور لافت يعكس تحولا في طريقة تعاطي واشنطن مع الملف الإيراني.

في غضون ذلك، صرح مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى لهيئة البث العبرية، بأن إسرائيل لن تتمكن من التسامح مع القدرات الصاروخية التي تمتلكها إيران حاليا.

ليس البرنامج النووي فقط

ووفقا للمصدر، فقد امتلكت طهران بالفعل خلال عملية حرب يونيو الأخيرة مع إسرائيل حوالي 2000 صاروخ، ومنذ الهجمات، بدأت في إعادة إنتاج وتوسيع منظومتها الصاروخية بشكل كبير.

أكد المسؤول الإسرائيلي أن إيران تمتلك حاليا القدرة على إطلاق عشرات الصواريخ في وقت واحد، وأن التهديد الذي تشكله لا يقتصر على الملف النووي، وتعتقد إسرائيل أن توجيه ضربة فعالة يتطلب معالجة ليس فقط البرنامج النووي، بل أيضا القدرات الصاروخية.

وبحسب هيئة البث العبرية، أعربت المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية عن شكوكها بشأن نطاق أي هجوم أمريكي محتمل، إن وقع، وأكدت على ضرورة أن يستهدف أي إجراء أنظمة الإطلاق لإزالة الخطر. 

وخلص المصدر إلى أن "إسرائيل لن تستطيع التعايش مع التهديد الصاروخي الإيراني".

مفاوضات إيران

ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه ترامب أن خطة واشنطن المعلنة لا تزال تقوم على التفاوض مع إيران، وقال في تصريحات سابقة: "إنهم يتفاوضون، لذا سنرى ما سيحدث، في آخر مرة تفاوضوا فيها، اضطررنا إلى إيقاف برنامجهم النووي، ولم ينجح الأمر، ثم أوقفناه بطريقة أخرى، وسنرى ما سيحدث الآن".

وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلان أدلى به في وقت سابق من يوم السبت علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أكد فيه أن العمل جار على إعداد إطار للمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وكتب لاريجاني في منشور عبر منصة “إكس”: “على عكس الأجواء التي تخلقها الحرب الإعلامية المصطنعة، فإن إنشاء هيكل للمفاوضات جار”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الإطار.

وفي السياق ذاته، يضم الأسطول الأمريكي المتجه إلى المنطقة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، التي تقل أكثر من 80 طائرة، إضافة إلى المجموعة الضاربة المرافقة لها، والتي تشمل ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ «توماهوك» وتتمتع بقدرات متقدمة في مجال الدفاع الصاروخي.

تم نسخ الرابط