إكسترا نيوز تنقل فعاليات الدورة ال57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب
نقلت ريهام فيكتور مراسلة إكسترا نيوز، آخر مستجات ما يحدث في الدورة ال57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدة أنه مازال يوجد إقبال شديد على المعرض بمختلف فعالياته.
فئة الشباب والأطفال الأكثر مشاركة في المعرض
وأضافت فيكتور، خلال تغطية شاشة «إكسترا نيوز» لفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن فئة الشباب والأطفال هم الأكثر إنتشارا في المعرض، كما أشارت إلى وجود إقبال من مختلف الجنسيات والثقافات في المعرض.
وأوضحت أن المعرض يتضمن أكثر من جناح يحتضن مختلف الزوار من مختلف الأعمار، مما يعمل على تعزيز التبادل الثقافي والفكري.
وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة ياسمين مطر، خبير الإعاقة بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الإتاحة تعد حق أصيل وأحد الركائز الأساسية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم الكامل في المجتمع، مشددة على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإعاقة ذاتها، وإنما في غياب سبل الإتاحة داخل المجتمع.
جاء ذلك خلال مشاركتها المائدة المستديرة “اللقاء التعريفي بمنهج ديزي ..التحديات والمأمول" والتي انعقدت بقاعة الندوات المتخصصة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تناولت مفهوم الإتاحة بمختلف أبعادها، وأوضحت خبيرة الإعاقة أن الإتاحة لا تقتصر على جانب واحد، بل تشمل الإتاحة العامة، والإتاحة التكنولوجية، والإتاحة المعرفية، ولكل منها دور محوري في ضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المعلومات والخدمات والعملية التعليمية دون عوائق.
وأشارت د. ياسمين مطر إلى أهمية فهم طبيعة كل إعاقة والتحديات المرتبطة بها كخطوة أساسية لتحقيق الإتاحة الحقيقية، مستعرضة أنواع الإعاقات المختلفة، وتطرقت إلى التحديات التي يواجهها ذوي الإعاقة السمعية وكذا الفروق بين الوسائل السمعية المختلفة، موضحة أن مستخدم السماعة الطبية يسمع بدرجات متفاوتة من حيث حدة وجودة الصوت، بينما تعمل زراعة القوقعة بآلية مختلفة تماما، تمكن الشخص من السمع بصورة مغايرة، وهو ما تم توضيحه من خلال عرض مرئي يشرح كيفية برمجة الجهاز وتأثير ذلك على تمييز الأصوات المختلفة، سواء أصوات البشر أو الموسيقى.
وشددت على أن الإتاحة التكنولوجية تعد ضرورة وليست رفاهية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التطبيقات الرقمية في مختلف مناحي الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الإتاحة لاتقتصر على أهميتها فحسب بلا بمدى الوعي بها وحرص المجتمع على ضمان وصول المعرفة إلى جميع فئاته دون تمييز.




