عاجل

أحمد الطيب: النساء شقائق الرجال والإسلام منحهن حقوقا فاقت عصورا طويلة

أحمد الطيب
أحمد الطيب

أكد فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال كلمته في مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن الإسلام منح المرأة حقوقا متساوية مع الرجل، بل سبقتها في بعض الأحيان.

وأشار فضيلته إلى أن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد أعلن بوضوح أن النساء شقائق الرجال، وهو ما يمثل تحولا جذريا في الفهم الاجتماعي والشرعي لمكانة المرأة، قائلا إن من آخر كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته كانت: "اتقوا الله في النساء"، حيث أوقف وأد البنات إلى الأبد ومنح المرأة حقوقًا لم تكن تعرفها سابقا.

منح المرأة حق الإرث

وأضاف أحمد الطيب شيخ الأزهر أن النبي صلى الله عليه وسلم منح المرأة حق الإرث وحق التعليم وحق اختيار الزوج، وأعطاها ذمة مالية مستقلة عن زوجها، وهو ما يحفظ لها شخصيتها ويسمح لها بالتصرف في مالها كما تشاء، موضحا أن الإسلام جعل المرأة قادرة على الطلاق والخلع وأعطاها حقوقًا متساوية مع الرجل في الفرقة والإنفصال.

وتابع الإمام أحمد الطيب قائلا: إن هذه الحقوق تكفل للمرأة أن تكون عنصرا فعالا في المجتمع، لا يقل شأنها عن الرجل بل ربما تفوقه في بعض الجوانب، كما نقل قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "لو كنت مفضلًا أحدًا لفضلت النساء على الرجال"، مؤكدا أن هذا التفضيل ليس مجاملة وإنما هو إنصاف حقيقي لميزات وخصائص تتمتع بها النساء.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن حقوق المرأة في الإسلام هي حقوق مستحقة، وهي تؤكد على دورها الفاعل والمهم في مجتمع يسعى إلى المساواة والعدالة.

وفي سياق متصل، قال فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في كلمته التي ألقاها خلال مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إن قضية المرأة يمكن النظر إليها من خلال 3 زوايا رئيسية، أولها زاوية الشريعة الإسلامية التي حررت المرأة من العديد من القيود الثقافية والتاريخية التي كبلتها بها حضارات قديمة.

وأكد فضيلة أحمد الطيب أن الإسلام جاء في وقت كانت فيه المرأة تعاني من قهر ثقافات جاهلية، ومن أبرز هذه الثقافات كانت حضارة اليونان بفلسفتها التي جسدها أفلاطون وأرسطو، وكذلك شريعة الرومان وعقائد الهند التي جعلت المرأة تتحمل بمفردها مسؤولية الخطيئة الأولى، كما أشار إلى جاهلية العرب التي صادرت حقوق المرأة في الحياة، التعليم، التملك، والميراث.

تم نسخ الرابط