عاجل

خبير علاقات يحذر.. المبالغة في رومانسية عيد الحب علامة خطر

صورة موضوعية
صورة موضوعية

حذر أحد خبراء العلاقات من أن الإيماءات الاستعراضية والمبالغ فيها في إطار الرومانسية خلال عيد الحب، ليتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي قد لا تؤدي إلى نهاية سعيدة.

حسب صحيفة «ديلي ميل»، تقول جيوفانا سميث، مؤسسة وكالة التوفيق بين الأزواج "بيرفكت فيوجنز"، إن موقع العطلة الرومانسية التي يختارها شريكك ليس هو المهم بالضرورة، بل النية الكامنة وراء ذلك.

متابعة: "يمكن أن تكون الرحلة رومانسية للغاية أو محرجة للغاية اعتمادا على ما إذا كانت متناغمة مع الشخص الآخر، أو تم تمثيلها من أجل الخيال (وإنستجرام)".

وتوضح قائلة: "إن فعل الحب لا يتعلق كثيرا بالخلفية، بل يتعلق أكثر بكيفية شعورك تجاه شخص ما في الخلفية، وسواء كان شريكك يأخذك إلى منتجع حصري في وجهة ساحرة، أو يخطط لشيء أصغر ولكنه لا يزال مدروسا، فإن ما يهم هو الاستمرارية والتناغم.

الحب ليس كميا

وتضيف جيوفانا أن أعمال الحب الصغيرة لها نفس القدر من الأهمية، وغالبا ما تشير إلى ما إذا كانت العلاقة ستنجح على المدى الطويل أم لا.  

علامات تحذيرية في العلاقة

تقول جيوفانا أنه يمكنك معرفة حقيقة شريكة من خلال ما سيختاره خلال عطلة عيد الحب، فإذ اختار كوخ خشبي لشخصين في غابة اسكتلندية ويقع هذا المكان في غابة هادئة في المرتفعات الاسكتلندية، فهذا يعني أن طبيعته منعزلة، ولكنها طريقة جيدة لقضاء وقت ممتع معا، وتدل على أن الشخص الذي يقف وراء الخطة الكبرى متزن، وحاضر عاطفيا، ويعطي الأولوية للحميمية على الاستعراض.

لكنها قد تكون علامة تحذيرية إذا لم تتناسب الرحلة مع وتيرة العلاقة، خاصة إذا تم استخدامها كطريق مختصر للوصول إلى العمق، علاوة على ذلك، فإن هذا النوع من العطلات ليس جيدا إذا تم استخدامه لعزلك قبل وجود الثقة في العلاقة.

وتابعت بأن اختيار عطلة نهاية أسبوع في باريس لزيارة المعالم السياحية وجهة مثالية لقضاء عطلة عيد الحب، ولكن فقط إذا تم التخطيط لها بشكل جيد ولبي رغباتكما.

وتشرح جيوفانا كيف أن قضاء عطلة نهاية أسبوع في باريس لزيارة جميع المعالم السياحية أمر رائع، إذا كان حلم الشريكين المشترك وكان هناك مجال للعفوية.

وإذا تم التخطيط للرحلة بحب وتفكير، فإن هذا يدل على أن الشخص رومانسي، تقليدي، ويستمتع بالتجارب المشتركة.

ومع ذلك، فإن محاولة زيارة برج إيفل، وكاتدرائية نوتردام، ومونمارتر، وساكر كور، وغيرها من المعالم الشهيرة التي تفتخر بها العاصمة الفرنسية في رحلة قصيرة قد تكون وصفة لكارثة.

تقول جيوفانا: "ليست أفضل فكرة لرحلة إذا انتهى الأمر بالشعور بأنها جامدة، وتتطلب وضع علامة صح، ومجهدة، أو إذا كان شخص ما يقوم بزيارة "باريس" لأنه يعتقد أنه يجب عليه ذلك، وتضيف قائلة: "تموت الرومانسية بسرعة في مسار رحلة يبدو وكأنه عملية عسكرية".

تم نسخ الرابط