أفنان الشعيبي: تمكين المرأة ليس شعارًا بل منظومة متكاملة
أكدت الدكتورة أفنان الشعيبي، المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، في كلمتها خلال مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، على ضرورة توجيه الخطاب الديني والإعلامي بشكل واعي ومسؤول، بما يعزز مكانة المرأة ويساهم في تمكينها.
وأضافت: "منظمة التعاون الإسلامي تبنت منذ وقت مبكر موقفا واضحا وثابتا إزاء القضايا الجوهرية المتعلقة بمكانة المرأة وتمكينها، وهو ما يعكس التزاما مستمرا لتحقيق المساواة والعدالة."
وأوضحت أفنان أن تمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل هو "منظومة متكاملة" تتطلب مجموعة من العناصر المترابطة، تبدأ بـ خطاب ديني عادل، و إعلام مسؤول، و تشريعات منصفة، و سياسات اقتصادية واجتماعية دامجة، وتختتم بـ مجتمع آمن ومتماسك قادر على مواجهة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله.
وأشارت إلى أن هذه المنظومة تشكل الأساس لبناء مجتمع قادر على ضمان حقوق المرأة وتمكينها بشكل مستدام في جميع المجالات.
العولمة والتحول الرقمي السريع
وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة أفنان الشعيبي، المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، خلال كلمتها في مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي» بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن العولمة والتحول الرقمي السريع وانتشار منصات الإعلام الجديد قد فرضت واقعا جديدا جعل الخطاب الديني والإعلامي أكثر انتشارا وتأثيرا.
وأوضحت أفنان أن هذا التحول يفتح الباب أمام فرص كبيرة لتعزيز دور الخطاب الديني والإعلامي في نشر قيم التسامح والمساواة، ولكنه في نفس الوقت يطرح تحديات جديدة تتطلب استجابة منسقة من جميع القطاعات المعنية.
وأضافت: "أصبح التعاون بين المؤسسات الدينية والإعلامية، جنبا إلى جنب مع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، ضرورة استراتيجية لضمان بيئة آمنة ومستدامة تتيح تمكين المرأة والفتاة في مختلف المجالات."
وأشارت إلى أن هذا التعاون لا يقتصر فقط على تبادل الخبرات والمعرفة، بل يشمل أيضا تبني سياسات تضمن تعزيز حقوق المرأة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
أعربت الدكتورة أفنان الشعيبي، المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، عن تقديرها الكبير للرعاية التي حظي بها مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي»، الذي انعقد مؤخرا بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشيرة إلى أن انعقاد المؤتمر يعكس إرادة سياسية جماعية وإدراك مشترك لأهمية الانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة الفعل، ومن الخطاب إلى السياسات المؤثرة، ومن التوصيات إلى آليات التنفيذ.
ثمرة لجهود مشتركة بين الحكومات والمنظمات الدولية
جاء ذلك خلال كلمتها في المؤتمر، حيث أكدت أن هذه الخطوة تعد ثمرة لجهود مشتركة بين الحكومات والمنظمات الدولية، وهي بمثابة تحول ملموس في التعامل مع قضايا حقوق المرأة، مضيفة: "إننا نشهد اليوم نقلة نوعية نحو التأكيد على ضرورة أن تتحول التوصيات النظرية إلى إجراءات تنفيذية ملموسة، مما يعزز من مكانة المرأة ويعكس إرادة حقيقية في تحقيق المساواة والعدالة."