بمشاركة زيدان.. المحروسة يقدم 2000 وجبة يوميًا لترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي
أعلن النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ، عن استمرار مطعم "المحروسة" في تقديم 2000 وجبة غذائية يوميًا للأسر الأكثر احتياجًا على مدار العام، وذلك في خطوة إنسانية تعكس قوة التكافل الاجتماعي وتكاتف مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني.
"المحروسة".. خير مستدام طوال العام
وتأتي هذا المشروع الإنساني الضخم برعاية من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وبالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وبمشاركة فعالة من مؤسسة "أفرولاند" للتنمية بقيادة النائب عادل زيدان.



وعلق النائب عادل زيدان على استمرار مطعم “المحروسة”، قائلًا: “إن هدفنا ليس مجرد تقديم وجبة، بل ترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي والوقوف بجانب كل أسرنا الأكثر احتياجا في كل وقت”.



أبرز تفاصيل المبادرة
الاستدامة: تقديم الوجبات لا يقتصر على شهر رمضان فقط، بل يمتد طوال أيام السنة (365 يوما).
الجودة: يتم إعداد الوجبات وفق أعلى معايير الجودة والرقابة لضمان وصول غذاء صحي وآمن.
التكاتف: المشروع يجسد نموذجا حيا للشراكة بين الحكومة (وزارة التضامن) والعمل الأهلي (مؤسسة أفرولاند).
عادل زيدان يُشيد بمبادرة “حياة كريمة”
في سياق آخر، أوضح عادل زيدان، في تصريحات تلفزيونية مؤخرًا أن محافظة الصعيد حازت على أكبر قدر من الدعم في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المناطق الريفية والمحرومة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن المبادرة تهدف إلى خلق بيئة أفضل للعيش، وتحسين مستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين في الريف، مما يسهم في رفع مستوى المعيشة ويعزز من الاستقرار الاجتماعي.
ونوه النائب عادل زيدان إلى أن "حياة كريمة" تأتي ضمن رؤية الدولة لتطوير الريف المصري بشكل عام، حيث تعمل على إعادة بناء وتطوير البنية التحتية للمناطق الريفية، التي كانت تعاني من تهميش طويل.
وقال زيدان: "المبادرة تساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة من خلال مشروعات متعددة في قطاع الصحة، التعليم، والمياه، والكهرباء"، مشيرًا إلى هذه المبادرة تعد جزءا من خطة شاملة للنهوض بالمناطق المحرومة، وتوفير حياة كريمة للمواطنين في الصعيد.
كما أوضح النائب زيدان أن المبادرة شهدت تنفيذ مشروعات كبيرة لتحسين الخدمات الأساسية في العديد من القرى في الصعيد، مشيرا إلى أن هذا التحسن سيكون له تأثير كبير على حياة المواطنين.