تأجيل المناورة الإيرانية الروسية الصينية في مضيق هرمز حتى نهاية فبراير
أعلنت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني تأجيل المناورة البحرية المشتركة مع الصين وروسيا، بعد تحذير القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشأن إجراء المناورة البحرية الإيرانية في مضيق هرمز.
وأفادت تسنيم، يوم السبت 31 يناير، أن النسخة الثامنة من المناورة البحرية، التي كان من المقرر إجراؤها يومي 1 و2 فبراير المقبل، بمشاركة البحرية والجيش الإيرانيين والصين وروسيا، تم تأجيلها إلى أواخر الشهر الجاري.
وبحسب التقرير، ستكون منطقة إجراء المناورة، المسماة “حزام الأمن البحري”، شمال المحيط الهندي، وأكدت الوكالة أن الهدف من التدريب هو تعزيز التعاون البحري متعدد الأطراف.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد ذكرت سابقًا أن المناورة ستجرى في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي.

تحذير أمريكي من المناورة الإيرانية
وكانت سنتكوم قد أصدرت بيانًا يوم أمس الجمعة 30 يناير، حذرت فيه من إجراء المناورة في مضيق هرمز، مؤكدة أن الحرس الثوري الإيراني يجب أن يتجنب أي تصرف مثير للتوتر وغير آمن في هذا الممر الدولي، ومتوقعة أن تجرى التدريبات العسكرية بشكل آمن ومهني.
وأفاد مصدر غربي في 30 يناير لـ"إيران إنترناشيونال" بأن صناع القرار في واشنطن وتل أبيب يعتبرون العمل العسكري ضد إيران أمرًا شبه مؤكد، وأن الخلاف الأساسي يكمن في توقيت بدء العملية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تطرق مرارًا لاحتمال التدخل في إيران، محذرًا المسؤولين الإيرانيين من قمع المحتجين، وقالإن أسطولًا ضخمًا من القوات البحرية الأمريكية في طريقه إلى إيران.
أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية
وأشار بيان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إلى أن مضيق هرمز يعد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، ويمر منه يوميًا نحو 100 سفينة تجارية.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية حق إيران في النشاط المهني ضمن المياه والمجال الجوي الدولي، لكن أي تصرف غير آمن بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية قد يزيد خطر الاحتكاك وتصعيد التوتر.
وشددت قيادة “سنتكوم” الأمريكية على ضمان أمن القوات والسفن والطائرات الأميركية في الشرق الأوسط وعدم التسامح مع أي إجراءات غير آمنة.



