عاجل

تفاصيل إصابة أصغر نائبة بمجلس النواب وشقيقتها في حادث بطريق الزعفرانة

سجى عمرو هندي
سجى عمرو هندي

أصيبت عضو مجلس النواب، النائبة سجى عمرو هندي وشقيقتها، مساء اليوم السبت، في حادث انقلاب ميكروباص بطريق الزعفرانة - رأس غارب.

كانت غرفة عمليات محافظة البحر الأحمر، تلقت إخطارا من غرفة الإسعاف يفيد بانقلاب سيارة بطريق الزعفرانة - رأس غارب.

وعلى الفور تم الدفع بسيارات الإسعاف لموقع الحادث، وتبين إصابة كلا من سجى عمرو هندي عضو مجلس نواب 26 سنة، وشقيقتها فجر عمرو هندي 16 سنة، وتم نقل المصابين إلى مستشفى رأس غارب المركزي لتلقي العلاج والاسعافات الأولية اللازمة.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت الأجهزة المختصة لمباشرة التحقيقات وبيان سبب وقوع الحادث.

أصغر نائبة في مجلس النواب

وكانت الدكتورة عبلة الهواري النائبة عن حزب مستقبل وطن قد ترأست الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب، باعتبارها أكبر الأعضاء سنًا تحت قبة البرلمان، حيث تبلغ 79 عامًا، ووفقًا للعرف البرلماني أيضًا فيعاونها أصغر عضوين سنًا، على أن تقتصر هذه الجلسة على الإجراءات التنظيمية وانتخاب هيئة مكتب المجلس، قبل أن تبدأ الدورة البرلمانية مهامها التشريعية والرقابية الكاملة.

وعاون الدكتورة عبلة الهواري في الجلسة “أصغر الأعضاء سنًا”، وهما النائبتيـن الشابتين سجى عمرو هندي، والنائبة سامية الحديدي، مع فارق أيام قليلة فقط بين تاريخي ميلادهما، ما يجعل الحسم النهائي مرهونًا بالتدقيق في البيانات الرسمية.

ومن جانبه، أشاد المجلس القومى للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بالجلسة التاريخية لمجلس النواب، حيث تعتلي المنصة النائبة عبلة الهواري، أكبر الأعضاء سنًا، رئاسة الجلسة الافتتاحية الجديد دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث، وعاونها في إدارة الجلسة أصغر عضوين بالمجلس، وهما النائبة سامية الحديدي، والنائبة سجى هندي.

وأكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن قيادة ثلاث نائبات لمنصة مجلس النواب فى جلسته الافتتاحية مشهد تاريخي سيخلد فى ذاكرة التاريخ، ويمثل علامة فارقة في تاريخ الحياة النيابية المصرية ويعكس ما وصلت إليه المرأة المصرية من مكانة رفيعة ودور فاعل في مختلف مواقع صنع القرار، بفضل دعم القيادة السياسية وإيمان الدولة بأهمية تمكين المرأة سياسيًا وتشريعيًا.

وأعربت رئيسة المجلس القومى للمرأة عن فخرها بهذا المشهد الذي يُعد تتويجًا لمسيرة طويلة من نضال المرأة المصرية، ويبعث برسالة قوية تؤكد أن المرأة شريك أساسي في بناء الدولة وصياغة مستقبلها.

وأكدت أن اسم الدكتورة عبلة سيُخلَّد في سجلات البرلمان المصري، لافته إلي أن سجلها وتاريخها حافل بالاهتمام بقضايا المرأة والأسرة، ومشاركتها الفعالة في العمل التشريعي والمجتمعي.

تم نسخ الرابط