ديب سيك الصينية تضاعف قوتها الحوسبية بصفقة رقائق H200 من إنفيديا
أعلنت شركة "ديب سيك" "DeepSeek" الصينية، المتخصصة في نماذج الذكاء الاصطناعي، حصولها على موافقة مشروطة لاستيراد رقائق H200 المتقدمة من شركة إنفيديا الأمريكية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز القدرات الحوسبية للشركة بشكل ملحوظ، إذ تعد رقاقة H200 أقوى بنحو 6 أضعاف مقارنة بالإصدارات المتوافرة حاليا في السوق الصيني.
وتشكل هذه الرقائق نقلة نوعية في البنية التقنية لـ"ديب سيك"، لما توفره من قوة معالجة تفوق النسخ المحدودة السابقة بما يقارب 6 أضعاف، الأمر الذي يسهم في تضييق الفجوة التكنولوجية بينها وبين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي العالمية.
ويأتي ذلك في إطار تراخيص خاصة تتيح للشركات التقنية الرائدة الوصول إلى معالجات فائقة الأداء مقابل رسوم إضافية تصل إلى 25 بالمئة، ما يمنح "ديب سيك" موارد حوسبية متقدمة تمكنها من تسريع تدريب النماذج المعقدة ورفع كفاءتها البرمجية على نحو غير مسبوق.
وفي هذا السياق، أكد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن هذه الخطوة تفتح آفاقا جديدة أمام تزويد الشركات الصينية المعتمدة بتقنيات متطورة تسهم في تسريع وتيرة الابتكار، مشددا على التزام شركته بالعمل ضمن الأطر التنظيمية التي تضمن توظيف هذه التقنيات لدعم أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
بعد موافقة الولايات المتحدة على التصدير، يتعين على الصين الموافقة على استيراد H200
في وقت سابق من هذا الشهر، وافقت الحكومة الأمريكية رسميا على تصدير جهاز H200 إلى الصين، إلا أن القرار النهائي بالموافقة يعود إلى بكين، وتسعى الصين إلى تحقيق التوازن بين احتياجات قطاع التكنولوجيا لديها من الحوسبة الفورية من خلال دعم شركات تصنيع الرقائق المحلية مثل هواوي.
وقد زعمت تقارير سابقة أن لجنة التنمية والإصلاح الوطنية تدرس متطلبات "التجميع"، مما يعني أن شركات التكنولوجيا الصينية ستضطر إلى شراء نسبة محددة من مسرعات الذكاء الاصطناعي المحلية مقابل كل جهاز Nvidia H200 تستورده.
صرح جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، مؤخرا للصحفيين في تايبيه بأن الشركة لم تتلق بعد تأكيدا رسميا، مشيرا إلى أنه "أعتقد أن الصين لا تزال بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الترخيص".