حماس ترد على مزاعم الاحتلال بخرقها لوقف إطلاق النار في غزة
ردت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على مزاعم الاحتلال الإسرائيلي التي زعم فيها أن غاراته المتواصلة على قطاع غزة جاءت نتيجة خرق الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت حركة حماس أن ما يروجه الاحتلال حول انتهاكها لاتفاق وقف إطلاق النار لا أساس له من الصحة، معتبرة هذه الادعاءات محاولة لتبرير المجازر التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وكان قد ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عملياته العسكرية ضد غزة تأتي ردًا على ما وصفه بانتهاك حماس لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه استهدف مستودعًا للأسلحة ومنصات لإطلاق القذائف الصاروخية التابعة للحركة في وسط القطاع.
وشددت حركة حماس على أن استمرار مجازر الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما استهداف خيام النازحين، يمثل تصعيدًا خطيرًا وتقويضًا متعمدًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
حركة حماس: المجزرة الجديدة خرقا واضحا لوقف إطلاق النار
وأوضحت الحركة في بيان لها أن القصف المتواصل الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرة جديدة جريمة وحشية وخرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت أن هذه الانتهاكات تؤكد مواصلة الاحتلال حرب الإبادة بحق القطاع، وتكشف تلاعبه ببنود الاتفاق واستهتاره بالجهود التي يبذلها الوسطاء.
ودعت حركة حماس الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب الإدارة الأمريكية، إلى التحرك العاجل لوقف سياسات الاحتلال التي تسهم في تقويض الاتفاق.
كما طالبت بممارسة ضغوط حقيقية وجادة لوقف العدوان المتكرر على سكان غزة، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة عملها داخل القطاع.



