«بديل آمن للعشوائيات».. مدبولي يعلن وحدات إيجارية تناسب المواطنين
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تضع تحسين جودة الحياة للمواطنين على رأس أولوياتها، لاسيما في المناطق العشوائية وغير الآمنة، وأن الدولة تنفذ خطة شاملة لاستبدال الوحدات السكنية المتهالكة، التي مر على إنشائها أكثر من 60 عاما، بوحدات سكنية حضارية مكتملة المرافق ومجهزة وفق أعلى المعايير.
مدبولي: وحدات حديثة بدل مساكن تفتقر للأساسيات
وأشار مدبولي، من خلال جولته التفقدية لعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا، والتي نقلتها قناة «إكسترا نيوز»، أن الوحدات القديمة كانت تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة، حيث كانت أسر كاملة تعيش داخل غرفة واحدة، مع مشاركة الحمامات والمطابخ بين عدة أسر، ما شكل عبئ صحي واجتماعي كبيرا.
توجيهات رئاسية لتحسين مستوى المعيشة
وأوضح مصطفى مدبولي، أن ما يتم تنفيذه يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، الهادفة إلى الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين في المناطق العشوائية، وتحويلها إلى مجتمعات عمرانية آمنة ومستقرة.
وأضاف مدبولي، أن المشروعات الجديدة لا تقتصر على السكن فقط، بل تشمل أيضا إنشاء منشآت تجارية وورش حرفية، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة لسكان تلك المناطق ودعم مصادر دخلهم.
نظام إيجاري يراعي البعد الاجتماعي
واختتم مدبولي حديثه، أن الحكومة تعمل على تطبيق نظام إيجاري للوحدات السكنية المطورة، بما يراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين، ويضمن حصولهم على سكن مناسب دون تحميلهم أعباء مالية تفوق قدراتهم، وأن الهدف الأساسي هو تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتوفير حياة كريمة لكل مواطن.
وفي سياق آخر، قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الدولة المصرية تضع قطاعي الصحة والتعليم على رأس أولوياتها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي تستهدف بناء الإنسان المصري والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الحياة في مختلف المحافظات.
وأشار مدبولي، إلى أن المستشفيات الجامعية، إلى جانب مستشفيات وزارة الصحة، تشهد طفرة غير مسبوقة سواء على مستوى عدد الأسرة أو التجهيزات الطبية، وأن الدولة تولي اهتماما كبيرا بتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، خاصة في محافظات الصعيد التي عانت لفترات طويلة من نقص الخدمات المتخصصة.
واختتم مصطفى مدبولي، حديثه بأن المستشفيات الجديدة جرى تجهيزها بأحدث التقنيات الطبية وغرف عمليات مطابقة لأعلى المعايير العالمية، وأن هذه الخدمات أصبحت متاحة لأهالي الصعيد داخل محافظاتهم، بعد أن كانوا يضطرون في السابق إلى السفر لمسافات طويلة لتلقي العلاج، وهو ما يعكس بوضوح أولوية الدولة لتطوير قطاع الصحة وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات.


