عاجل

لقاءات ببنى سويف حول قضايا الوعي السياسي وأعياد الشرطة و25 يناير

جانب من اللقاءات
جانب من اللقاءات المختلفة بمحافظة بنى سويف

شهدت محافظة بنى سويف تنظيم سلسلة من اللقاءات التوعوية بمناسبة العيد الـ 74 لعيد الشرطة المصرية، 25 يناير، وذلك احتفالا بالذكرى التاريخية.

ففى مركز شباب الدوالطة بمركز بنى سويف وبحضور عبد الناصر مدير المركز، وبمشاركة الشباب والمرأة ، وتناول الإعلامي الدكتور محمد سعد مدير اعلام شمال الصعيد  قضايا الوعي السياسي ضمن محور «صحّح مفاهيمك»، حيث ناقش تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالتطرف والعنف والمخدرات، مؤكدًا أن مصر بلد السلام التي اختارها الله أرضًا للتعايش بين جميع الأديان، وأن تاريخها حافل بقيم الشرف والكرامة.

وأشار إلى أن عيد الشرطة يُجسّد قيمة التضحية والانضباط وحماية الوطن، موضحًا أن الأمن مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي، واحترام القانون، ورفض الشائعات والعنف.

وشهد اللقاء تفاعلًا إيجابيًا من الشباب، في إطار دور مراكز الشباب في تنمية الوعي الوطني وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.

كما نظم مركز شباب الحلابية بمركز بنى سويف لقاءا توعوية بحضور الدكتور محمد سعد مدير اعلام شمال الصعيد والقائد  عبدالمنعم في إطار حرص المركز على تعزيز الوعي الوطني وبناء شخصية النشء والشباب.

وشهدت الفعالية حوارًا مباشرًا ومفتوحًا مع الشباب والبراعم، تناول أهمية الاحتفال بعيد الشرطة باعتباره رمزًا للتضحية والانضباط وحماية الوطن، وليس مجرد مناسبة رسمية أو إجازة.
وأكد الدكتور محمد سعد خلال اللقاء أن 25 يناير يمثل موقفًا ودرسًا في الثبات والشجاعة، مستعرضًا بطولات رجال الشرطة في مواجهة التحديات دفاعًا عن كرامة الوطن وأمنه، مشددًا على أن الأمن مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي واحترام القانون ورفض الشائعات والعنف.

وتفاعل الشباب مع الحوار من خلال الأسئلة والمداخلات، التي ركزت على دورهم في حماية الوطن وبناء مستقبله، وأهمية الانتماء والعمل الإيجابي داخل المجتمع.

واختُتمت الفعالية بتوجيه التحية لرجال الشرطة المصرية، تقديرًا لتضحياتهم المستمرة من أجل استقرار وأمان الوطن، وسط إشادة بدور مراكز الشباب في تنمية الوعي الوطني وغرس القيم الإيجابية لدى الأجيال الجديدة.

فى سياق آخر نظم مركز شباب مدينة سمسطا لقاءً تثقيفيًا توعويًا للطلائع والشباب تحت عنوان «صاحبك بيشدك على فين؟»، في إطار تعزيز الوعي بمخاطر الصحبة السلبية وتأثيرها على السلوك والمستقبل. 

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد سعد استشارى التدريب وأحمد ياقوت رئيس مركز الشباب وعلى حسن مدير فنى مدرسة الكرة بالمركز ومحمد مجدى مدير مركز الشباب وايمان مسئول التطوع بالمركز .

تحدث خلال اللقاء الدكتور محمد سعد، استشاري التدريب ومدير عام إعلام شمال الصعيد، حيث استهل حديثه بتساؤل مباشر للشباب: إذا كان صديقك يدعوك إلى طريق خاطئ، هل تملك الشجاعة أن تقول لا، أم تكمل معه؟، مؤكدًا أن الصديق قد يكون جسر أمان يدفعك للأفضل، أو بوابة خطر تجرّك للانحراف.
وأشار إلى أن كثيرًا من الانحرافات تبدأ بجملة بسيطة: «نجرب ومفيش مشكلة» أو «كل الناس بتعمل كده»، موضحًا كيف تتحول السهرات العابرة مع الأصدقاء إلى بداية طريق خطير، قد يبدأ بسيجارة، ثم مخدر، لينتهي بضياع الأسرة والعمل والمستقبل.

وطرح اللقاء سؤالًا محوريًا: هل الخطأ في المخدر أم في الصديق؟، لافتًا إلى أن الصديق السلبي قد يقود صديقه أيضًا إلى تحديات أخطر عبر الوسيط الرقمي، من خلال محتوى مخالف للقيم، أو علاقات وهمية، أو سلوكيات منحرفة تحت مسميات «الترند» و«اللايك».

وأكد الدكتور محمد سعد أن ليس كل ضحكة أمان، ولا كل إعجاب نجاح، مشددًا على ضرورة مراجعة العلاقات التي تبرر الحرام، أو تشجع على الكذب والاستغلال، أو تستخف بالقيم تحت شعارات زائفة مثل «أنت حر» و«كل الناس كده».
واختتم اللقاء بتحديد أربعة معايير أساسية لتقييم الصداقة، وهي:
هل يشجعك الصديق على أن تكون أفضل؟
هل يذكرك بالصح والخطأ؟
هل يجعلك تفتخر بنفسك وتثق فيها؟
هل يؤثر غيابه في حياتك بشكل إيجابي أم سلبي؟
وأكد أن الصديق الذي يبعدك عن التعليم، ويقودك إلى التدخين أو المخدرات أو تقليد السلوكيات الخاطئة، هو صديق يسحبك للخطر، داعيًا الشباب إلى الشجاعة في مراجعة علاقاتهم، والابتعاد عن كل من يجرّهم إلى طريق الانحراف، حفاظًا على مستقبلهم وحياتهم.

تم نسخ الرابط