عاجل

محمود بدر يشيد بانتخابات الوفد: تجربة ديمقراطية محترمة

محمود بدر
محمود بدر

أشاد الكاتب الصحفي محمود بدر بإنتخابات حزب الوفد، مؤكدًا أنها تجربة  ديمقراطية محترمة، حيث أنها شهدت تنافسًا شريفًا بلا خناقات، ولا أزمات، ولا ذلك الضجيج الذي أصبح مألوفًا في المشهد السياسي، مشيرًا إلى أن رغم ذلك المشهد الإنتخابي المحترم إلا أن عدد المشاركون في الانتخابات لم يتجاوز نحو 2500 عضو فقط.

 

محمود بدر يشيد بانتخابات الوفد 

 

وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلًا: مبروك لحزب الوفد على تجربة ديمقراطية محترمة، شهدت انتخابات تنافسًا شريفًا بلا خناقات، ولا أزمات، ولا ذلك الضجيج الذي أصبح مألوفًا في المشهد السياسي، والحقيقة أن هذه التجربة تُحسب لحزب الوفد، ويجب أن تتكرر وتُعمَّم في مختلف الأحزاب المصرية.

وأضاف أن  وسط هذا المشهد الراقي، يبرز رقم صادم للغاية، حيث عدد أعضاء الجمعية العمومية الذين حضروا الانتخابات لم يتجاوز نحو 2500 عضو فقط.

وأوضح أن  نحن نتحدث عن أعرق حزب في مصر، وأقدم حزب سياسي، يفترض أن يمتلك قاعدة واسعة من الكوادر الحقيقية الفاعلة على الأرض، القادرة على الحشد والتأثير في أي استحقاق انتخابي عام. ومع ذلك، لا يتجاوز عدد المشاركين 2500 شخص.

مشيرًا إلى ان هذا الرقم وحده كفيل بأن يكشف موقع الحياة الحزبية في مصر اليوم، وحجم التحديات التي تواجهها، ومدى حاجتها إلى عمل جاد وإعادة بناء حقيقية من الجذور، لا الاكتفاء بلافتات وشعارات.

 

 

 

وكان قد تقدم حزب الشعب الجمهوري بخالص التهنئة إلى الدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد، متمنيًا له التوفيق والسداد في قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

حزب الشعب الجمهوري يشيد بانتخابات الوفد

وأشاد حزب الشعب الجمهوري بالمنافسة الشريفة والديمقراطية التي شهدتها انتخابات حزب الوفد، وبالروح الوطنية التي تحلى بها المرشحين، واصطفافهم خلف إرادة الجمعية العمومية عقب إعلان النتيجة، بما يعكس نضج التجربة الحزبية والعمل السياسي المنظم.

وأكد الحزب تطلعه إلى استمرار التعاون والعمل المشترك بين القوى السياسية الوطنية، دعمًا لمسيرة الدولة المصرية، وترسيخًا لقيم الديمقراطية، وبما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.

فوز السيد البدوي برئاسة حزب الوفد

حسم الدكتور السيد البدوي انتخابات رئاسة حزب الوفد لصالحه، بعد منافسة قوية مع الدكتور هاني سري الدين، ليعود إلى الساحة السياسية بعد غياب طويل، متوليًا قيادة بيت الأمة للمرة الثالثة في تاريخه، في خطوة جديدة نحو استعادة الحزب لدوره البارز على الساحة السياسية خلال الفترة المقبلة.

وأُجريت انتخابات رئاسة حزب الوفد، الجمعة، وشهدت فوز السيد البدوي بفارق 8 أصوات عن أقرب منافسيه الدكتور هاني سري الدين، حيث حصل على 1302 صوت مقابل 1294 صوت.

ويأتي فوز السيد البدوي في توقيت دقيق يمر فيه حزب الوفد بتحديات تنظيمية وسياسية، ما يضع القيادة الجديدة أمام اختبار حقيقي بين استعادة الدور التاريخي للوفد أو الاكتفاء بإدارة الإرث.

ومع إعلان فوز “البدوي” برئاسة حزب الوفد يعود شريط الذكريات والمواقف، حيث حملت فترات تواجده داخل بيت الأمة الكثير من الأحداث والمواقف التاريخية، ومن رئاسة الحزب مرورًا بإسقاط العضوية واعتزال العمل السياسي، ثم عودته مجددًا بحثًا عن استعادة أمجاد الوفد ودوره التاريخي في المشهد السياسي.

السيد البدوي : الحزب سيعود معارضًا قويًا وسنعتذر للشعب

وفي أول تصريحاته بعد الفوز، قال الدكتور السيد البدوي إن المرحلة المقبلة ستشهد العمل المشترك من أجل عودة الحزب إلى صدارة المشهد السياسي من جديد، مؤكدًا أن الوفد لن يُبنى وفي النفوس مشاعر انتقام أو تصفية حسابات، وأن التسامح سيكون هو السائد خلال الفترة القادمة.

وأضاف، رئيس حزب الوفد: «بصفتي رئيسًا للحزب، لن أكون أنا أو أقرب المقربين مني أداة لتصفية الحسابات أو الانتقام. جميع الوفديين، من انتخبوني ومن لم ينتخبوني، على مسافة واحدة مني. نحن نريد البناء والسير إلى الأمام».

ووجّه رئيس الوفد الشكر إلى أعضاء الحزب الذين حضروا من مختلف المحافظات، مؤكدًا تقديره لمشقة السفر، قائلًا إن الدافع الذي حرّكهم هو مصلحة الوفد والوطن، معلنًا أن الحزب سيجوب محافظات الجمهورية كافة خلال الفترة المقبلة.

وأكد البدوي أن المرحلة القادمة ستشهد جمع شمل الوفديين، ووحدة الصف، وإنهاء كافة الخلافات التي من شأنها توتير العلاقة بين أعضاء الحزب، مشددًا على أن التعامل داخل الوفد سيكون بروح الأسرة، ومتعهدًا بأن يكون رئيسًا لكل الوفديين دون أي تفرقة.

 

 

تم نسخ الرابط