الولايات المتحدة توافق على بيع "محتمل" لصواريخ باتريوت إلى السعودية
أعلن البنتاجون أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على البيع المحتمل لصواريخ باتريوت الاعتراضية والمعدات ذات الصلة إلى المملكة العربية السعودية بتكلفة تقدر بنحو 9 مليارات دولار.
الولايات المتحدة توافق على بيع "محتمل" لصواريخ باتريوت إلى السعودية
أعلن البنتاجون في بيان له، مساء الجمعة، أن المقاول الرئيسي لبيع الصواريخ، صواريخ باتريوت المتقدمة ذات القدرة 3، سيكون شركة لوكهيد مارتن، وقال إن موافقة وزارة الخارجية تأتي في أعقاب طلب من المملكة العربية السعودية لشراء 730 صاروخًا من طراز PAC-3 MSE.
وأضاف البنتاغون أن عملية البيع المقترحة لن تغير التوازن العسكري في الشرق الأوسط، ولن تؤدي إلى أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية.
بعد زيارة الولايات المتحدة.. أكسيوس: وزير الدفاع السعودي قال يجب قصف إيران
قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، خلال زيارته إلى واشنطن أمس الجمعة، إنه إذا لم ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران، فإن النظام سينتهي به الأمر أقوى، وفقًا لما ذكرته أربعة مصادر في الغرفة لموقع أكسيوس.

يجب قصف إيران
يُمثل هذا الموقف هذا تحولا عن الخطاب السعودي العلني الذي حذر من التصعيد، وعن القلق البالغ الذي أعرب عنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لترامب قبل ثلاثة أسابيع، وكان هذا التحذير أحد الأسباب التي دفعت ترامب إلى تأجيل الضربة، وفقًَا لأكسيوس.
قال مسؤول خليجي للوكالة الأمريكية: "إيران ترغب دائما في إبرام اتفاق، لكن المشكلة تكمن في نوع الاتفاق الذي ترغب إيران في إبرامه، ونوع الاتفاق الذي تقبله الولايات المتحدة؟ إنه سؤال وجيه للغاية، ولا نرى أي اتفاق يلوح في الأفق في هذه المرحلة".
نقلت قناة KBS، وفقًا للمصادر الموجودة في الغرفة، ما قاله وزير الدفاع السعودي: "في هذه المرحلة، إذا لم يحدث هذا، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشجيع النظام".
كما رفض المخاوف التي أثارها الحضور بشأن تصاعد المشاعر المعادية لإسرائيل في الصحافة السعودية ووسائل التواصل الاجتماعي.
السعودية تبلغ إيران أنها لن تستخدم أراضيها ومجالها الجوي في أي ضربة
يذكر أن السعودية كانت قد أبلغت إيران أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لمهاجمتها، حسبما أفاد مصدران مقربان من حكومة المملكة لوكالة فرانس برس يوم الأربعاء، في الوقت الذي تهدد فيه واشنطن طهران بضربات عسكرية محتملة.
وجاءت هذه الرسالة في الوقت الذي حذرت فيه الولايات المتحدة من أنها قد ترد على حملة قمع الحكومة الإيرانية للاحتجاجات، في حين قالت طهران إنها ستضرب الأصول العسكرية والشحن الأمريكية في حالة وقوع هجوم جديد.
وقال مصدر مقرب من الجيش السعودي لوكالة فرانس برس: "أبلغت المملكة العربية السعودية طهران مباشرة أنها لن تكون جزءا من أي عمل عسكري يُتخذ ضدها، وأن أراضيها ومجالها الجوي لن يُستخدما لهذا الغرض"، وأكد مصدر ثان مقرب من الحكومة أن الرسالة قد تم إيصالها إلى طهران.
تمتلك الولايات المتحدة أصولا عسكرية في الخليج، بما في ذلك في المملكة العربية السعودية.



