«ماتت كافرة».. خالد منتصر يكشف كواليس روايته الصادمة عن سعاد حسني
كشف خالد منتصر الكاتب والمفكر، كواليس كتابة روايته الجديدة التي تتناول حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني، موضحا أن البداية كانت مع مشهد صادم في الرواية، إذ تبدأ الجملة الأولى بـ«ماتت كافرة»، بالتالي تأتي في إشارة إلى إحدى الشخصيات التي تعبر عن استنكارها للراحلة.
نعش سعاد حسني
وأضاف منتصر خلال لقائه مع حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد أن الفكرة استلهمها من البنات الصغيرات اللاتي كن يتابعن نعش سعاد حسني ويبكين على زمن البهجة الذي افتقدنه منذ رحيلها، مشيرا إلى أن البهجة الاجتماعية التي كانت سائدة في زمن سعاد حسني هي ما جعلت هذه المشاهد مؤثرة وليست فقط الرسائل السياسية التي حملتها بعض أفلامها.
رواية خالد منتصر
وأضاف أن اختيار الجملة الأولى للرواية كان مدروسا بعناية، لافتا إلى أن الجملة الافتتاحية في أي رواية يجب أن تجذب القارئ منذ البداية، مستشهدا بأمثلة من أعمال أدبية عالمية مثل الغريب لألبير كامو والمسخ لكافكا، إذ تبدأ الروايات بجمل صادمة تشد القارئ منذ اللحظة الأولى.
وأكد منتصر أن المشهد الأول ظل يتشكل في ذهنه حتى بدء الكتابة الفعلية للرواية، ما جعله نقطة الانطلاق الأساسية لبناء أحداث الرواية واستكمالها.
وفي وقت سابق علق الدكتور خالد منتصر على واقعة وفاة 5 أطفال نتيجة تسرب غاز، والتي أثارت جدلا واسعا خلال الأيام الماضية، منتقدًا تصرقات الأبوين اللذين قررا ترك أبنائهما والسفر إلى الخارج دون اصطحابهم معهما.
خالد منتصر ينتقد الوالدين بعد مأساة الأطفال
وكتب منتصر في منشور له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أب وأم يسافروا أمريكا، ويتركوا خمسة أطفال مع خالتهم اللي ساكنه فوقهم، ويفضلوا قرية في بنها على مدينة في كاليفورنيا، كل ده ليه؟، عشان البنات اللي عندهم 8 و 10 سنوات ما ينفعش يتربوا في بلاد الكفار ولما يكبروا يدخلوا هارفارد ويبعدوا عن قيمنا، لابد يقعدوا مع الشعب المتدين بطبعه، البنات تلبس الطرحة عشان شعرهم حرام، والولد يروح الكُتاب في بنها عشان ما يتعلمش في فسطاط الكفر كلام داروين ونظرية الانفجار العظيم والعياذ بالله ، الأفضل نحميهم من الكُفر، ونقعدهم حدانا في الكَفر، وفي النهاية يموتوا بتسرب غاز، الله يرحمهم ويرحم أطفالنا من غاز الأفكار قبل غاز السخان».



