نواب الشيوخ عن كلمة الرئيس: طمأنة داخلية وحكمة في إدارة ملفات الإقليم
أشاد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية، أكدوا أنها حملت رسائل واضحة ومتكاملة تعكس رؤية الدولة في التعامل مع التحديات الداخلية والإقليمية.
إشادة برسائل الرئيس من الأكاديمية العسكرية
أكد النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ ، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته التفقدية للاكاديمية العسكرية المصرية ، حملت رسائل هامة.
وتابع: “الوضع الإقتصادي يتحسن رغم الأزمات الإقليمية المحيطة بنا حيث قال الرئيس: أوكد أن الأوضاع الداخلية مستقرة والسلع والإحتياجات وخلافه متوافرة علي الرغم من الازمات العالمية”.
وأضاف " زيدان" في تصريحات صحفية له اليوم ، أن الكلمة أيضاً اكدت علي الدور الذي تقوم به الأكاديمية العسكرية ، في برامج التدريب لكافة الجهات بالتنسيق مع الوزارات المعنية ، كذلك للانتقاء بين أفضل العناصر بمنتهي الحياد والشفافية وهو ما قاله الرئيس السيسي :أن فكرة الأكاديمية تقوم علي وضع معايير للانتقاء والإختيار تنطبق علي كل مؤسسة من مؤسسات الدولة وفقاً لاحتياجاتها ومعاييرها.
كما أشاد عضو مجلس الشيوخ ، بما طرحه الرئيس السيسي من إنشاء 4 كليات جديدة العام القادم في الهندسة والبرمجيات والطب والعلاج الطبيعي مؤكداً وذلك بعد إنشاء كلية طب القوات المسلحة ونجاحها ومدي الإقبال عليها من الطلاب المتوفقين.
وخارجيا، قال "عضو الشيوخ" إن الرئيس السيسي أشار خلال كلمته إلى أن مصر تعمل بحكمة وهدوء لمواجهة الأزمات الإقليمية، مع الحفاظ على مصالحها الوطنية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وإعادة الاستقرار لقطاع غزة بعد توقف العمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية للقطاع.
وأكد أن مصر منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 وهي تبذل جهوداً حثيثة من أجل وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وصولاً إلي مؤتمر شرم الشيخ للسلام بحضور الرئيس الامريكي ترامب من أجل وقف الحرب في غزة.
وأضاف " زيدان" أن لقاء الرئيس مع الرئيس الأمريكي ترامب في دافوس كان خطوة مهمة لدعم خطة إعادة الإعمار مؤكداً أن مصر ستظل داعم للقضية الفلسطينية.
في السياق ذاته، أكد النائب مجدي البري، عضو مجلس الشيوخ، والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية عكست بوضوح ملامح الرؤية الشاملة للدولة المصرية في إدارة الملفات الإقليمية والتعامل مع التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح البري في بيان له، أن حديث الرئيس السيسي جاء ليؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق منهج متوازن يجمع بين امتلاك عناصر القوة الشاملة، وبين الحكمة في إدارة القرار السياسي، بما يضمن صون الأمن القومي المصري والحفاظ على استقرار الإقليم في ظل أوضاع شديدة التعقيد والتقلب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس تعكس استقلالية القرار المصري وقدرته على قراءة المشهد الإقليمي بدقة، لافتًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية لا تُبنى على ردود أفعال لحظية، وإنما تنطلق من رؤية استراتيجية طويلة المدى تضع مصالح الدولة العليا واستقرار المنطقة في مقدمة الأولويات.
وأضاف النائب مجدي البري أن تأكيد الرئيس السيسي على دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ومواصلة الجهود المصرية لوقف نزيف الدم في قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، يجسد الدور التاريخي والثابت لمصر تجاه القضية الفلسطينية، ويبرهن على أن القاهرة كانت ولا تزال تمثل صمام الأمان الإقليمي في أوقات الأزمات.
وتابع البري أن تركيز الرئيس على أهمية التهدئة والحوار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة المرحلة الراهنة، وتحذيرًا واضحًا من الانزلاق نحو صراعات مفتوحة قد تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، مؤكدًا أن الرؤية المصرية تقوم على احتواء الأزمات عبر الأدوات السياسية والدبلوماسية لتقليل التداعيات الأمنية والاقتصادية على دول الإقليم.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس للأكاديمية العسكرية لم تحمل فقط رسائل خارجية، بل تضمنت بعدًا وطنيًا بالغ الأهمية، يتمثل في الاستثمار في العنصر البشري وصناعة الكوادر القادرة على تحمل المسؤولية، باعتبار الإنسان المصري هو الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بالتأكيد على أن كلمة الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية تمثل خارطة طريق واضحة لمواجهة تحديات المرحلة، وتعكس قدرة الدولة المصرية على الجمع بين القوة الصلبة والحكمة الدبلوماسية، بما يعزز مكانة مصر كركيزة رئيسية للاستقرار في الشرق الأوسط، ويؤكد أنها أصبحت محور توازن وأمان في أصعب الظروف الإقليمية.
كما أكد النائب حسام سعيد عضو مجلس الشيوخ ، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، خلال زيارته التفقدية للاكاديمية العسكرية المصرية ، حملت رسائل طمأنة للمصريين بتأكيده علي أن الوضع الإقتصادي يتحسن رغم الازمات الإقليمية مؤكداً أيضاً رغم كل التحديات الإقليمية إلإ أن السلع والإحتياجات متوفرة ، وان مصر دولة مستقرة وسط منطقة تموج بالصراعات التي لا تنتهي.
وأضاف "سعيد"، أن زيارة الرئيس للأكاديمية لم تقتصر على البعد الخارجي، بل حملت أيضًا رسائل قوية حول التعليم وبناء الإنسان المؤهل والمسؤول، بما يضمن كفاءة كوادر الدولة داخليًا وخارجيًا، ويعزز الجدارة والانضباط في المؤسسات، مشيدًا بالجهود المبذولة في الأكاديمية لتطبيق أعلى معايير الجودة في التعليم والتدريب، وهو ما قاله الرئيس السيسي :أن فكرة الأكاديمية تقوم علي وضع معايير للانتقاء والإختيار تنطبق علي كل مؤسسة من مؤسسات الدولة وفقاً لاحتياجاتها ومعاييرها.
وأكد عضو مجلس الشيوخ ، ان حديث الرئيس السيسي تطرق إلي القضية الفلسطينية ليؤكد أن مصر داعم للقضية الفلسطينية طوال تاريخها، وأن مصر منذ أحداث السابع من أكتوبر ،وكانت تري أن الحل هو وقف الحرب ، فمصر بذلت جهوداً حثيثة دبلومسياً وإنسانياً من أجل إدخال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الأعزل الذي عاش مأساة إنسانية غير مسبوقة، ودبلوماسياً وسياسيا بالتسيق مع الشركاء الدوليين حتي تم التوصل لاتفاق السلام بشرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي ترامب.
وأضاف "سعيد" أن الوصول لللمرحلة الثانية من إتفاق غزة من أجل إستمرار وقف أطلاق الناس بذلت فيها جهوداً كبيرة بالتسيق مع الشركاء الدوليين وخاصة الرئيس الامريكي ترامب وهو ما أكد عليه الرئيس السيسي: أزمة غزة لم يكن لها ان تتوقف الإ بتدخل شخصي من الرئيس الأمريكي ترامب كزعيم وصانع للسلام في العالم وبخطة السلام التي طرحها.
من جانبه، قال النائب الدكتور حسين خضير وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشيدًا برؤية الرئيس لدعم أهل غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عرقلة، وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع لتوفير حياة كريمة لسكانه.
وأكد خضير في تصريح صحفي له اليوم، أن مصر ترفض أي ممارسات ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه، ورفض أي محاولات لتهجيره، محذرًا من تداعيات نزوح الملايين نحو أوروبا والدول الغربية، وما يمكن أن يترتب على ذلك من أزمات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة.
وأشار وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ. إلى أن الرئيس السيسي شدد على أن مصر تعتبر أي مساع لتقسيم الدول في المنطقة أو إنشاء ميليشيات موازية للجيش أو المؤسسات الوطنية خطاً أحمر، مؤكداً أن هذه الممارسات تهدد الأمن القومي المصري، وأن الدولة ومؤسساتها هي عنصر الاستقرار والأمن الحقيقي، وليست الميليشيات.
كما أبرز حرص الرئيس على تحصين الشباب المصري وتعزيز الوعي الوطني لمواجهة أي محاولات تأثير ضارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما فيها استخدامات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن حماية الدولة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة من المساجد والكنائس والمدارس والجامعات، إلى جانب التشريعات البرلمانية الرادعة، وذل خلال كلمته في الاحتفال بعيد الشرطة.
واختتم الدكتور حسين خضير حديثه بالإشارة إلى أن مصر ستظل ملتزمة بدعم الفلسطينيين، وضمان حقهم في أرضهم وكرامتهم الإنسانية، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار القومي المصري كأولوية لا يمكن التهاون فيها.
وأكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة حملت رسائل واضحة وحاسمة بشأن السياسة الخارجية لمصر ودورها في استقرار المنطقة.
وقال السادات، إن الرئيس السيسي أشار خلال كلمته إلى أن مصر تعمل بحكمة وهدوء لمواجهة الأزمات الإقليمية، مع الحفاظ على مصالحها الوطنية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وإعادة الاستقرار لقطاع غزة بعد توقف العمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية للقطاع، مؤكدًا أن لقاء الرئيس مع الرئيس الأمريكي ترامب في دافوس كان خطوة مهمة لدعم خطة إعادة الإعمار.
وأشار النائب إلى تصريحات الرئيس حول الأزمة مع إيران، حيث شدد على أهمية التهدئة والحوار لتفادي أي تصعيد محتمل، وتقليل التداعيات الاقتصادية والأمنية على المنطقة، معتبرًا أن هذه الرؤية تعكس حكمة القيادة المصرية في الحفاظ على الأمن القومي والاستقرار الإقليمي في الوقت نفسه.
وأضاف عفت السادات، أن زيارة الرئيس للأكاديمية لم تقتصر على البعد الخارجي، بل حملت أيضًا رسائل قوية حول التعليم وبناء الإنسان المؤهل والمسؤول، بما يضمن كفاءة كوادر الدولة داخليًا وخارجيًا، ويعزز الجدارة والانضباط في المؤسسات، مشيدًا بالجهود المبذولة في الأكاديمية لتطبيق أعلى معايير الجودة في التعليم والتدريب.
وشدد على أن كلمات الرئيس السيسي تعكس حرص الدولة على قيادة عملية التنمية الداخلية والخارجية معًا، ودعم القضية الفلسطينية، وتحقيق توازن استراتيجي يضمن مصالح مصر ويعزز استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل تمثل نموذجًا لرؤية مصر تجاه التحديات الإقليمية والدولية.