عاجل

اليوم.. ندوة للأزهر حول تحديات العالم الرقمي وتكريم أطفال «بلغت السابعة»

ندوة الأزهر
ندوة الأزهر

ينظم جناح الأزهر الشريف، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، اليوم السبت، ندوة علمية بعنوان «قراءة شرعية وأخلاقية لتحديات العالم الرقمي»، وذلك في إطار مناقشة القضايا المعاصرة المرتبطة بالعالم الرقمي من منظور شرعي وأخلاقي.

اليوم.. ندوة للأزهر حول تحديات العالم الرقمي وتكريم أطفال برنامج «بلغت السابعة»

وتُعقد الندوة بحضور أ.د/ محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وأ.د/ رضا عبد الواجد، عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، ويديرها د. علي حامد، عضو المركز الإعلامي بمشيخة الأزهر، وذلك في تمام الساعة الثانية ظهرًا.

كما يقيم جناح الأزهر الشريف حفلًا لتكريم أطفال برنامج «بلغت السابعة» (المستوى الأول من برنامج التربية الإيمانية للطفل المسلم)، في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا، وذلك احتفاءً بجهود غرس القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوس الأطفال، وتعزيز وعيهم الديني في مراحلهم العمرية المبكرة.

ويشارك الأزهر الشريف للعام العاشر على التوالي بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، المقامة خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، حيث يمتد جناحه على مساحة تقارب ألف متر مربع داخل قاعة التراث رقم (4).

مكانة السنة النبوية والعدالة التاريخية للصحابة 

كان قد نظم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين، أمس الجمعة، ندوة بعنوان «الصحابة بين العدالة التاريخية والافتراءات المعاصرة»، بمشاركة أ.د/ محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف،  أ.د/ سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وأدارها الإعلامي أ. سعد المطعني، وذلك في إطار مناقشة مكانة السنة النبوية والعدالة التاريخية للصحابة وكيفية مواجهة الافتراءات المعاصرة.

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن صحابة رسول الله ﷺ قد شهد لهم النبي بالعدالة، كما أن العصمة ثابتة للأنبياء، ومن ثم كان قبول الأمة لروايات الصحابة وشهاداتهم، وهو ما ترتب عليه انتقال السنة النبوية قولًا وفعلًا وتقريرًا جيلاً بعد جيل، حتى وصلت إلينا مكتوبة بعد أن كانت تُنقل في بداياتها مشافهة، مؤكدًا أن هذا الدين محفوظ بعناية الله تعالى، وبعصمة أنبيائه، وعدالة حملة هذا الدين من الصحابة، مشددًا على أن التشكيك في صحة الدين لا يكون إلا بالطعن في الصحابة، لأنهم الواسطة الأمينة التي نقلت الوحي والسنة إلى الأمة.

كما أوضح وكيل الأزهر الشريف أن الطعن في صحابة رسول الله ﷺ لا يُقصد به ذواتهم، وإنما يستهدف في جوهره التشكيك في السنة النبوية المشرفة، لأنهم كانوا أنصار النبي وأعوانه، وحَمَلة رسالته إلى الأمة، وقد امتد أثرهم عبر التاريخ بما قدموه من تضحيات في نصرة الإسلام، فقد تربى الصحابة على مائدة النبوة، ووجّههم النبي ﷺ، وربّاهم على التقويم والنقد والتزكية، فاستحقوا أن يكونوا رجال هذه الدعوة وحملة أمانتها، ثم جاء من بعدهم التابعون، فتلقوا عنهم العلم ونقلوه للأجيال التالية في أمانة ودقة.

تم نسخ الرابط