إيران: ردنا سيكون قوي للغاية ولن يقتصر على القواعد الأمريكية فقط
أفادت قناة الميادين، الناطقة باسم إيران، أن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيرانية أكد اليوم الجمعة على الموقف الإيراني، مشيرًا أن رد طهران لن يقتصر على القواعد الأمريكية فقط.
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيرانية: "إن أي عمل عدائي ضد إيران أو ضد مصالحنا سيُقابل برد قوي للغاية، ليس محددا ولا يقتصر على القواعد الأمريكية فقط".
تقارير تكشف خيارات ترامب لضرب إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، أنه تحدث مع مسؤولين إيرانيين، وحذرهم من استكمال مشروعهم النووي، في الوقت الذي وردت فيه تقارير تفيد بأن ترامب عُرضت عليه خيارات هجومية محتملة، بما في ذلك خيار غارة جوية محددة الأهداف من قبل القوات الأمريكية.
بحسب كلام ترامب، وجه الرئيس الأمريكي لإيران رسالتين: "أولا، لا مكان للأسلحة النووية، ثانيا، يجب عليهم التوقف عن قتل المتظاهرين، إنهم يقتلونهم بالآلاف".
أكد ترامب أن محادثات قد جرت بالفعل بينه وبين عناصر من النظام الإيراني، وأنه يعتزم إجراء المزيد منها: "لقد جرت محادثات، وأعتزم مواصلتها، في هذه اللحظة، تبحر سفن كثيرة وكبيرة وقوية للغاية باتجاه إيران، وسيكون من الأفضل لو لم نضطر إلى استخدامها".
هل سيهاجم ترامب إيران؟
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الرئيس الأمريكي عُرضت عليه خيارات متعددة لمهاجمة الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك احتمال شن القوات الأمريكية غارة على الأراضي الإيرانية، ووفقا للتقرير، ستكون الغارات مُوجّهة ومركزة على مواقع رئيسية، مثل المنشآت النووية التي لم تتضرر خلال حرب الأيام الاثني عشر.
كما أشارت الصحيفة إلى أن ترامب مهتم باتباع نهج مماثل لنهجه في فنزويلا تجاه إيران، وأنه يفكر في استهداف شخصيات سياسية بارزة.
قال مسؤولون حكوميون كبار للصحيفة إن إسرائيل تدفع باتجاه خيار آخر: شن عملية مشتركة ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والذي تمكن، وفقا لبيانات الاستخبارات، من التعافي والتوسع منذ العملية مع كالافي.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس عُرض عليه خياران للهجوم: الأول، خيار "كبير"، يتضمن قصفا واسع النطاق لمقر الحرس الثوري والمباني المرتبطة بالحكومة الإيرانية، أما الثاني، خيار "صغير"، فيتضمن قصفا مستهدفا لمواقع لم تُستهدف في الحملة السابقة، بما في ذلك مواقع رمزية للنظام، أو اللجوء إلى عمليات إلكترونية.
يهدف خيار الهجوم المحدود إلى منح إيران مساحة للتفاوض، وإتاحة "خيار انسحاب" لها، مع ذلك، لوحظ أن الرئيس الأمريكي لم يختر بعد خطة العمل التي سيتبعها.



