عاجل

انطلاق القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء

جانب من القافلة الدعوية
جانب من القافلة الدعوية

انطلقت صباح اليوم الجمعة الموافقة 2026/1/30م، القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، إلى مساجد محافظة شمال سيناء ( الشيخ زويد- الجورة- رفح)، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية. 

علماء المؤسسات الدينية في صوت واحد من سيناء

وتأتى القافلة فى إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين المؤسسات الدينية الكبرى، وضمن جهود وزارة الأوقاف في تنفيذ محاور خطتها الدعوية الرامية إلى مواجهة الإرهاب والتطرف ومحاربة كل صور التطرف الفكري، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، مع العمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية على أسس دينية راسخة، كما تهدف القافلة إلى تعزيز دور المساجد في توعية الشباب وكافة شرائح المجتمع، وغرس قيمة العلم والاكتشاف والاختراع والإبداع والشغف بالمعرفة بما يسهم في صناعة الحضارة.

وتضم القافلة سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لتقديم مجموعة من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية بمساجد محافظة شمال سيناء، بالإضافة إلى خطبة الجمعة بمساجد (الشيخ زويد- الجورة- رفح)، ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع «بطولات لا تُنسى»، والخطبة الثانية بعنوان «فضل ليلة النصف من شعبان».

وعلى صعيد آخر،عقد جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لقاءً فكريًا ضمن سلسلته التوعوية «شبهات وردود»، التي تهدف إلى مناقشة أبرز الشبهات المثارة حول الثوابت الدينية، وتفنيدها بالحجة العلمية والبرهان الشرعي، وذلك بحضور أ.د/ أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، والدكتور أيمن الحجار، الباحث بهيئة كبار العلماء.

وأكد الدكتور أحمد الشرقاوي أن إشكالية الفهم المغلوط للنصوص الشرعية ترجع إلى اقتطاعها من سياقاتها اللغوية والتاريخية، مشيرًا إلى أننا نعيش في عصر ما بعد الحداثة الذي تُعاد فيه قراءة النصوص بمعايير غير منضبطة.

وأوضح فضيلته أن حديث النبي ﷺ «أُمرت أن أقاتل الناس» لا يُفهم على إطلاقه، بل هو من العام الذي أُريد به الخاص، حيث إن لفظ «الناس» هنا للعهد، أي ناس مخصوصون معلومون في سياق معين، وليس عموم البشر.

وأضاف أ.د."الشرقاوي" أن لفظ «أقاتل» يفيد المفاعلة، أي ردّ العدوان لا ابتداؤه، مؤكدًا أن النبي ﷺ لم يُبعث لعّانًا ولا معتديًا، وإنما بُعث رحمةً للعالمين، وأن الهداية بيد الله وحده، وأن القتل ابتداءً إنشاءٌ في الاعتداء، بينما المقاتلة هي ردّ العدوان ممن بدأ به.

تم نسخ الرابط