فاروق حسني: ما زلت على تواصل مع أسرة الرئيس الراحل مبارك وتجمعني بهم علاقة ود
قال الفنان الكبير فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق: "ما زلت على تواصل مع أسرة الرئيس الراحل حسني مبارك وتجمعني بهم علاقة ود إنساني"، مضيفا:"حكومة نظيف من أقوى الحكومات التي عاصرتها".
وتابع، خلال لقائه عبر برنامج يحدث في مصر، والمذاع عبر قناة إم بي سي مصر: “ندمت لعدم استكمال مشروع المتحف الكبير قبل رحيلي عن الوزارة لأنني كنت انتهيت من جزء كبير منه”.
واستطرد فاروق حسني: كنت مهموما بإنشاء المشروعات العملاقة أثناء وجودي بالوزارة، ومبارك لم يعترض على فكرة إنشاء نفق الأزهر".
وقال حسني، إنه ولد فنانا وسيموت فنانا، مشيرا إلى أنه شعر بالتهميش حين قرأ في عناوين الصحف افتتاح صفوت الشريف معرض الكتاب، وقدم استقالة مكتوبة للرئيس.
وأضاف: "كنت أتجادل أحيانا مع الرئيس مبارك، وكان يعقد جلسات ولقاءات ودية مع المثقفين".
وأشار إلى أنه كان فخورا بالتجارب الثقافية في السعودية والإمارات والبحرين أثناء وجوده في الوزارة، مضيفا: "فخور أنني تلميذ ثروت عكاشة، وزارني مرتين في قصر ثقافة الأنفوشي"، مؤكدا أنه اندهش بعقليته الثقافية.
وأوضح، أنه لم يراجع يوما في أي معركة ثقافية خاضها وكان يراهن على الفوز بها دائما.
وأضاف أنه شعر بأن حصوله على جائزة "جوي أووردز" بالسعودية تكريم لرمز ثقافي مصري وليس لشخص فاروق حسني فقط.
وأكد أن "جائزة "جوي أووردز" مفاجأة لها طعم خاص"، مضيفا: " شعرت بقيمتها لأنها لم تكن بمقابل مادي".
وتابع: "لحظة تكريمي في الرياض لا يمكن وصفها وتأثرت بشدة بسبب الحشد الكبير وحفاوة الاستقبال"، مضيفا: "ما زلت مهموما بمتابعة تطورات الحركة الثقافية بالمنطقة العربية".
ونوه بأنه يشعر بسعادة حين يجد نهضة وبزوغا للثقافة في دولة عربية، مشيرا إلى أن أي نهوض ثقافي في دولة عربية يحفز غيرها على بذل الجهد؛ لأن الثقافة "معدية ".
وفي وقت سابق، كشف الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، كواليس من مسيرته المهنية، وتحدث عن هويته التي يفضلها بين كونه فنانا أو وزيرا، مؤكدا أن الفن كان ولا يزال جوهر تجربته ومحركها الأساسي، وهو السبب الحقيقي في وصوله إلى موقع المسؤولية.



