فتاة مصرية تستغيث بعد تعرضها للنصب من كفيلها بالخارج بـ 38 ألف ريال |تفاصيل
استغاثت فتاة مصرية في حديثها عبر صفحتها الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي "تيك توك"، وهي واحدة من مئات الفتيات اللاتي اضطررن للعمل في الغربة بحثا عن تحقيق أهدافهم، قبل أن تتحول أحلامها إلى معاناة يومية لا تنتهي.
قالت الفتاة: انها تعرضت لعملية نصب من كفيلها بلغت قيمتها 38 ألف ريال، لتجد نفسها محاصرة داخل دائرة مغلقة من الديون والعجز، دون القدرة على العودة إلى وطنها أو حتى اتخاذ خطوة قانونية تنقذها مما تعيشه.
وأضافت:"إحنا كبنات في الغربة طالع عنينا، بنشتغل 10 و12 ساعة زي الولاد بالظبط، لكن حقوقنا بتضيع، ووجعنا محدش شايفه".
وأشارت الفتاة المصرية إلى أن أسرتها في مصر تضطر لإرسال المال لها كي تتمكن من توفير احتياجاتها الأساسية من طعام ومعيشة، قائلة: "أهلي هما اللي بيبعتولي علشان أعرف أعيش وأكل لقمة، وأنا أصلا سافرت علشان أعتمد على نفسي".
وأوضحت أن أقل خطوة قانونية لمحاولة استرداد حقها تتطلب ما بين 4 إلى 5 آلاف ريال، وهو مبلغ تعجز تماما عن توفيره في ظل ظروفها الحالية، ما جعلها تشعر بالعجز وفقدان الأمل.
وتابعت الفتاة، "أنا إنسانة طموحة، كان نفسي أعمل حاجة لنفسي، لكن الغربة ليها ضريبة، وضريبتها على البنات صعبة جدا"، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة الانهيار، بين عدم قدرتها على العودة إلى بلدها، وعجزها عن الخروج من أزمتها الحالية.
وفي ختام حديثها، توجهت بالدعاء على كفيلها قائلة: "حسبي الله ونعم الوكيل في كفيلي، أنا مش مسمحاه على اللي عمله فيا، واللي وصلتله بسببه"، كما وجهت نداء إنساني مطالبة بالدعاء لها ولكل الفتيات المغتربات.



