مصطفى بكري: الرئيس السيسي مش هيشتغل لوحده وإحنا محتاجين حكومة تحقق الأهداف
قال الإعلامي مصطفى بكري: "اللي حصل في 30 يونيو ما كانش انقلاب، ده كان إنقاذ الدولة من الاختطاف، والرئيس السيسي مش هيشتغل لوحده، وإحنا محتاجين حكومة تحقق الأهداف".
اللحظة تعد مفصلية في تاريخ الوطن
ووجه بكري رسالة للحكومة، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية "صدى البلد"، قائلا: " شدوا حيلكم مع الشعب وما تصدروش الأزمات للرئيس".
وتابع: "رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية يقاتلون بشجاعة، بينما تدفع الأمهات أبناءهن من أجل حماية أمن الوطن".
وأوضح بكري أن هذه اللحظة تعد مفصلية في تاريخ الوطن، حيث نواجه تحديات كبيرة تستدعي توحيد الجهود والوقوف صفا واحدا خلف وطننا.
وقال بكري إنه في الوقت الذي تنهار فيه الأوطان من حولنا وتظهر القوى الجبانة، يكون لدينا إيمان وثقة في قواتنا المسلحة وشرطة مصر، الذين يعدون الركيزة الأساسية لحمايتنا واستقرارنا.
وأشار بكري إلى أن رجال الوطن لا يتوقفون عن التضحية والفداء، مؤكدا أن الوطن شهد خلال فترة من الزمن محاولات عديدة لإسقاطه، من خلال جماعات لم تؤمن بمصر كدولة بل بأجنداتها التنظيمية الخاصة.
وأضاف أن هذه الجماعات حاولت زعزعة استقرار مصر، لكنها اصطدمت بصمود الشعب المصري وجيشه العظيم.
وأشاد بكري بكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي أكد فيها أن المصريين تمسكوا بالاستقرار ووقفوا ضد محاولات الفوضى، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي وقف دائما إلى جانب الوطن والشعب في أصعب اللحظات.
وقال بكري: "الرئيس السيسي اختار الوطن ليكون قائدا لجيش عظيم، وهو نموذج يحتذى به في القيادة الوطنية.
وتابع أن الاختلافات السياسية أمر مشروع، والتشكيك جزء من الحياة السياسية، لكنه أكد أن ما يهم هو تقديم شهادة وفاء لقائدنا الوطني الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أظهر بفضل قيادته الحكيمة والصلبة أن مصر ستظل قوية وآمنة.
واستطرد:"“اوعى تصدقوا الكذابين، وأصحاب الشعارات، في قيادة عايزة تطلع بالبلد لقدام، الرئيس السيسي حاسسس باللي بيحصل حوالينا”.
وأضاف:"أملنا في التغيير الوزاري، وأملنا في سياسات عديدة، حان الوقت لتغييرها، مصر جماعتها الوطنية هم الشعب المصري وكل جزء من كيان هذا الوطن".
وتابع: "محتاجين وزارة قوية، وكل الوزراء دلوقتي حطوا إيديهم على خدهم، ومحدش بيمضي ورقة واحدة، محتاجين قرارات حاسمة، وكلنا وراك، والراجل اللي انتصر لنا في 3 يوليو مستحيل يخذلنا في يوم من الأيام".



