عاجل

كبير الأثريين: بريطانيا تصنف مصر ضمن أفضل 10 وجهات سياحية بالعالم

السياحة في مصر
السياحة في مصر

كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن وسائل إعلام بريطانية بارزة، وعلى رأسها مجلة «الصن»، أشادت مؤخرا بالسياحة المصرية، معتبرة مصر واحدة من أهم 10 وجهات سياحية عالميًا، وداعية المواطنين البريطانيين لقضاء عطلاتهم بها خلال عام 2026.

وأشار شاكر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود الشريف في برنامج «مراسي» على شاشة «النهار»، إلى أن المجلة أكدت أن مصر تمتلك تجربة سياحية متكاملة، لا تقتصر على الآثار فحسب، بل تشمل أيضًا السياحة الشاطئية، والسياحة الثقافية، والرحلات النيلية، إلى جانب افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يمثل إضافة نوعية ويشكل قوة جذب غير مسبوقة.

مصر تمتلك تجربة سياحية متكاملة

وأوضح شاكر أن هذه الشهادة تمثل اعترافًا دوليًا مهمًا، لا سيما أن بريطانيا من الدول التي تتحفظ عادة في تشجيع مواطنيها على السفر إلى أي دولة تواجه اضطرابات، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس ثقة حقيقية في استقرار مصر وأمنها، وقدرتها على تقديم تجربة سياحية آمنة ومتميزة.

وفي سياق متصل، استعرض الدكتور شريف جمال عبد الجواد أمين عام صندوق دعم السياحة والاثار، جدول أعمال اجتماع مجلس إدارة الصندوق، وتم مناقشة عدد من الموضوعات الهامة المُدرجة على جدول الأعمال ومن بينها تلك المُتعلقة بملف التدريب وتطوير ورفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار، وذلك في ضوء اختصاصات وأهداف الصندوق نحو بناء وتنمية القدرات البشرية.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الصندوق برئاسة شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر اجتماع مجلس الإدارة السابق.

دعم المبادرات التدريبية

ووافق مجلس الإدارة على دعم بعض البرامج والمبادرات التدريبية المُتخصصة ومنها المشاركة في دعم البروتوكول الذي أبرمته غرفة المنشآت الفندقية مع منصة Lobster Ink، وكذلك دعم عدد من البرامج التدريبية التي سيتم تقديمها للعاملين بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

ملف تدريب وبناء وتنمية القدرات البشرية

وأكد فتحي على أن ملف تدريب وبناء وتنمية القدرات البشرية بقطاعي السياحة والآثار، يُعد من الاختصاصات الأصيلة للصندوق، مثمناً أهمية العمل على تطوير وتأهيل العناصر البشرية سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، وبما يتناسب مع طبيعة المهام والمسئوليات المنوطة بكل جهة، مع التأكيد على ضرورة حسن اختيار هذه العناصر المُستهدفة بالتدريب، وبما يتوافق مع قدراتهم وطبيعة عملهم، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من البرامج التدريبية المُقدمة.

تم نسخ الرابط