سيمينار بين الذات والصورة: مدخل إلى سينما المرجعية الذاتية بالجزويت
استضافت مدرسة السينما جزويت الكاثوليكية بالقاهرة الكاتب والمخرج باسل رمسيس في السيمينار الثالث لطلاب الدفعة الثالثة عشرة بعنوان “بين الذات والصورة: مدخل إلى سينما المرجعية الذاتية”.
مفهوم سينما المرجعية الذاتية
شهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا وثريًا حول مفهوم سينما المرجعية الذاتية، حيث قدم باسل مجموعة من الأمثلة من السينما المصرية، تناول فيها أعمال يوسف شاهين، زكي فطين عبد الوهاب، وخيري بشارة، كمحاولات مختلفة لاستكشاف الذات وصورتها داخل الفيلم.
وانتقل النقاش لاحقًا إلى الفرق بين السينما التسجيلية والروائية، والطرق المتعددة لتعريف السينما التسجيلية بحسب طبيعة الحكي في محاولة لفتح أفق أوسع أمام الطلاب لفهم العلاقة بين الرؤية الشخصية وصناعة الفيلم.
باسل رمسيس يشارك كتابه الجديد صرخة قناوي الأخيرة هوريكم
كما شارك باسل أجزاء من كتابه الجديد “صرخة قناوي الأخيرة هوريكم: تطور الرؤية الذاتية وطرق الحكي عند يوسف شاهين 1950–2007” الصادر عن دار الكتب خان، الذي يتناول تطور الرؤية الذاتية في سينما يوسف شاهين من بداياته وحتى آخر أفلامه، كأحد أهم النماذج التي شكلت وعينا بالذات في السينما العربية، وقد أهدى باسل رمسيس مشكورًا نسخة من الكتاب إلى مكتبة المدرسة وطلابها، في لفتة طيبة ولطيفة.
وفي ختام اللقاء تقدمت مدرسة السينما - جزويت القاهرة بكل الشكر والامتنان لباسل رمسيس على هذا اللقاء الملهم الذي جمع بين الفكر والتجربة، وجعل من السيمينار مساحة حية للنقاش والتأمل في علاقة الذات بالصورة.