عاجل

محمد سعيد: أسلوب التهويل الأمريكي لن يجدي مع إيران

إيران
إيران

كشف الدكتور محمد سعيد أستاذ الدراسات الإيرانية، عن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا في التعامل مع الملف الإيراني، مشيرا إلى مقترح إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

إيران تعمل ما في صالحها

وأوضح سعيد، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن إيران ليست دولة صغيرة أو ضعيفة، بل لها عمر طويل وأقامت 5 إمبراطوريات في المنطقة، لذا فهي لا تلهو، بل تعمل ما في صالحها دون أن تمس أي طرف آخر.

تفكر أمريكا عن إيران سطحي

وأشار إلى أن ما تفكر فيه أمريكا وبعض الدول الأوروبية يعد سطحي للغاية، لأن إيران تخفي ما لا تعرفه هذه الدول، لذا أسلوب التهويل الذي تتبعه الولايات المتحدة الأمريكية لن يجدي مع إيران بأي نفع، مؤكدا أن إيران كانت تتوقع ما يحدث الآن ولا تخشاه وقادرة على التعامل معه.

واختتم الدكتور محمد سعيد حديثه قائلا: «كل الشعب الإيراني لديه عقيدة تدفعه للقتال حتى الموت للدفاع عن أرضه، والشعب الإيراني شجاع ويقف بجانب النظام ولا يخاف».

وفي سياق متصل، قال اللواء وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، إن السياسة الأمريكية تجاه إيران تقوم حاليا على مسارين متوازيين، أولهما تصعيد عسكري ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط.

التصعيد يتجسد في حشد عسكري واسع

وأوضح ربيع في مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن هذا التصعيد يتجسد في حشد عسكري واسع، يتضمن انتشار حاملتي طائرات أمريكيتين، تحمل كل منهما عشرات الطائرات المقاتلة، في رسالة تعكس مستوى الاستعداد والضغط العسكري.

وأشار إلى أن القوات الأمريكية أعادت تمركز عدد من الطائرات المقاتلة داخل قواعدها العسكرية في أوروبا، ضمن تحركات منظمة تهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية.

وأكد مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة مدروسة للضغط على إيران سياسيا وعسكريا، بهدف دفعها إلى الاستجابة للمطالب الأمريكية المطروحة.

السيناريو المطروح أمام واشنطن

وأضاف أن السيناريو المطروح أمام واشنطن يتراوح بين مواصلة الضغط أو اللجوء إلى خيار عسكري في حال عدم تحقيق نتائج، وهو ما يساهم في تصاعد التوتر بالمنطقة، لافتا إلى أن إيران ترفض الشروط الأمريكية التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنها تمس سيادتها، وعلى رأسها تسليم مخزون اليورانيوم المخصب ووقف عمليات التخصيب بشكل كامل قبل أي تفاوض.

تم نسخ الرابط