عاجل

إقبال كبير على جناح "الإفتاء" بمعرض الكتاب .. و"فتاوى الشباب" تتصدر

دار الافتاء المصرية
دار الافتاء المصرية

شهد جناح دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إقبالًا جماهيريًّا ملحوظًا من الباحثين والمثقفين وقطاع واسع من الشباب، حيث تصدر عدد من الإصدارات الفقهية والفكرية قائمة الكتب الأكثر بيعًا منذ انطلاق المعرض، في مؤشر يعكس ثقة الجمهور بالمنهج الوسطي الرصين الذي تتبنَّاه دار الإفتاء.

اصدرات دار الافتاء

وصرح محمد فايد مدير عام الإصدارات بدار الإفتاء المصرية، بأن إصدارات أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تصدرت قائمة الأكثر مبيعًا، لا سيما بين فئة الشباب، لما تتميز به من معالجة واعية للقضايا المعاصرة بلغة مبسَّطة ومنهج متزن، وجاء في مقدمة هذه الإصدارات كتاب «قضايا تشغل الأذهان»، الذي يقدم إجابات فكرية وفقهية معاصرة لأبرز التساؤلات المطروحة على الساحة، إلى جانب سلسلة الفتاوى المتخصصة، وعلى رأسها: فتاوى الشباب، فتاوى المرأة، فتاوى الصيام، وفتاوى الحج والعمرة، والتي تُعد مراجع فقهية ميسَّرة تعين المسلم في شؤون عباداته ومعاملاته اليومية.

كما حظيت مؤلفات الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، مفتي الجمهورية الأسبق، باهتمام واسع من زوار الجناح، وفي صدارتها كتاب «تاريخ أصول الفقه» بوصفه مرجعًا علميًّا مهمًّا للدارسين والباحثين في علوم الشريعة، إلى جانب كتاب «الطريق إلى التراث» الذي يرسم منهجية علمية متوازنة للتعامل مع التراث الإسلامي.

كما برز كتاب «اختلاف الأصوليين في الأدلة الظنية» للدكتورة أميرة الأطرش، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، ضمن قائمة الأكثر بيعًا؛ لما يجمعه من تأصيل أصولي رصين وتطبيقات فقهية معاصرة.

ويؤكد هذا الإقبال المتزايد وعي الجمهور بأهمية تلقِّي المعرفة الدينية من مصادرها الرسمية المعتمدة، خاصة تلك التي تنجح في الجمع بين أصالة التراث ومتطلبات الواقع المعاصر، وتقدم خطابًا دينيًّا مستنيرًا يلبي احتياجات المجتمع.

قضية الطلاق من القضايا المحورية التي يجب أن تتضافر لمعالجتها الجهود الدينية والاجتماعية

نظمت ندوة بحضور الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- والدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وعدد من الباحثين والأكاديميين ورواد جناح دار الإفتاء بالمعرض.

وفي مستهل الندوة، أشارت المحاورة الدكتورة هبة صلاح إلى أن بناء المجتمع السليم لا يتحقق إلا عبر أفراد يمتلكون وعيًا مركبًا يتقاطع مع منظومة واسعة من المعارف، وفي مقدمتها العلوم الاجتماعية التي تفسر أنماط السلوك الإنساني والعلوم الشرعية بشقيها، الشق الشرعي البحت القائم على التأصيل والانضباط المنهجي، والشق المتصل بالتعامل مع الجمهور بما يراعي واقع الناس وتحولاتهم الثقافية والنفسية.

تم نسخ الرابط