كبير معلمي اللغة العربية: جناح المملكة في معرض القاهرة الدولي للكتاب
تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مشاركتها ضمن جناح المملكة العربية السعودية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026م، في دورته السابعة والخمسين، محققة حضورًا لافتًا وتفاعلًا متناميًا من الزوار من مختلف الجنسيات والشرائح الثقافية.
اشادة معلمي اللغة العربية
أشاد أحد كبار معلمي اللغة العربية بما يقدّمه جناح المملكة من محتوى علمي ومعرفي متنوع، مؤكدًا حرصه السنوي على زيارة الجناح لما يتميّز به من جودة في الطرح وتجدد في المحتوى.
وقال خلال زيارته لجناح وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد:
«أنا حريص كل سنة على زيارة جناح المملكة؛ لأنه جناح مميّز، وفي كل عام أجد فيه شيئًا جديدًا يعكس تطور العمل وثراء المحتوى، سواء في الإصدارات أو في أسلوب العرض والتنظيم».
وأشار إلى أن ما يقدمه الجناح من إصدارات قرآنية وعلمية، إلى جانب العناية باللغة العربية وخدمة المعرفة، يجسّد الدور الثقافي الرائد للمملكة، ويعكس اهتمامها المستمر بالكتاب وبنشر المحتوى الهادف في المحافل الدولية.
وتشارك وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026م، ممثّلةً بالأمانة العامة للمعارض والمؤتمرات، ضمن جناح المملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026م، وذلك في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، بمشاركة (1457) دار نشر من (83) دولة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود الوزارة لإبراز رسالة المملكة العلمية والثقافية، وتعزيز حضورها المعرفي، وخدمة القرآن الكريم واللغة العربية، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وذلك بدعم وتوجيه ومتابعة مباشرة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
تفاصيل برامج وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة
ويستهدف برنامج الدورات العلمية مختلف شرائح المجتمع في الدول المستفيدة من طلاب العلم والدعاة والمعلمين، إلى عموم المسلمين في تلك الدول، وذلك ضمن رسالة الوزارة في نشر العلم الشرعي القائم على الكتاب والسنة، وتعزيز مبدأ الوسطية والاعتدال، وإبراز سماحة الإسلام، ونبذ مظاهر الغلو والتطرف، وترسيخ قيم المواطنة الصالحة في الأوطان .
وتتضمن الدورات العلمية برامج متخصصة لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة وطلبة العلم، وتطوير مهاراتهم العلمية والدعوية، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري، والتصدي للأفكار المنحرفة، وتحصين المجتمعات المسلمة من الغلو والتطرف، إلى جانب التركيز على دور المؤسسات الدينية في بناء المجتمعات ونشر القيم الإنسانية والاجتماعية والثقافية.
كما يهدف البرنامج إلى تعزيز اللحمة الإسلامية، إلى جانب ترسيخ الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وإبراز جهودها في نشر الوعي الشرعي، وتحقيق الاستقرار الفكري والديني.