بدلا من ادخارها.. من تجاوزوا 55 عاما ينفقون ثرواتهم على السفر في2026
أجرى استطلاع جديد أجرته شركة YouGov على 2000 مشارك، بحث في خطط السفر الخاصة بهم لعام 2026، بالإضافة إلى عادات الإنفاق، وأنواع التجارب التي يفضلونها، وما إذا كانت اهتماماتهم تؤثر على تخطيط عطلاتهم.
ووجدت الدراسة أن 55% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما أقروا بأنهم يفضلون إنفاق المال على تجارب عائلية مشتركة بدلا من زيادة مدخراتهم لتركها كميراث.
كان الآباء الذين لديهم أطفال أكبر سنا أو مستقلين أكثر عرضة لقول ذلك، حيث ذكر 68 بالمائة منهم أنهم يشعرون براحة أكبر في إنفاق المال على أنفسهم كأولوية.
علاوة على ذلك، أثبتت الرحلات التي تنطلق من الشغف والتي تركز على الاهتمامات الشخصية أنها تحظى بشعبية كبيرة بشكل عام، حيث قال 70% من المشاركين إنهم يخططون لعطلاتهم بهذه الطريقة.
كان اهتمامهم بتاريخ ومأكولات الوجهة من بين أكبر العوامل المؤثرة.
قال نحو 54 في المائة إن التاريخ والتراث كانا محور رحلتهم، بينما كانت تجارب الطعام والشراب مهمة لـ 31 في المائة.
ولا يتردد من تزيد أعمارهم عن 55 عاما في تدليل أنفسهم برحلات السفر الأكثر فخامة أيضا، ووجد البحث الذي أجرته شركة Immediate أن 48 في المائة من المشاركين الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما لا يشعرون بالذنب عند حجز عطلة أو تجربة باذخة بدلا من قضاء الوقت مع عائلاتهم.
وفي الوقت نفسه، قال 13% فقط إنهم شعروا بالذنب لفعل ذلك، وقال نحو 26 في المائة إنهم سينفقون المزيد على العطلات الطويلة في عام 2026.
يخطط 18% من المشاركين لإنفاق المزيد على الرحلات القصيرة هذا العام، بينما قالت الأغلبية التي شملها الاستطلاع إنها ستبقي ميزانياتها كما هي في العام الماضي.
الأماكن الأكثر تفضيلا
أما بالنسبة إلى الأماكن التي سيتوجه إليها المصطافون هذا العام، فقد تبين أن الرحلات القصيرة إلى المدن هي الأكثر جاذبية (57 بالمائة)، وفي الوقت نفسه، قال 42 في المائة إنهم يفضلون قضاء عطلة على الشاطئ، بينما اختار 37 في المائة عطلة شاملة كليا.
فالمدن أشبه بالمتاحف الحية، لذلك ليس من المستغرب أن تكون الرحلات القصيرة إلى المدن هي الفئة الأكثر جاذبية، وأن التاريخ والتراث يبرزان كمصدر الإلهام الأكثر شيوعا للرحلات التي يقودها الشغف.
ومع سعي الناس إلى المناخات المشمسة في الأشهر المظلمة وتعظيم وقت الاسترخاء بدلا من وضع خطط سفر دقيقة، فإن شعبية العطلات الشاطئية والتجارب الشاملة كليا لا تزال قائمة.