بعد مادورو.. الجيش والشرطة في فنزويلا يؤكدان ولاءهما لرودريجيز
أعلن الجيش والشرطة في فنزويلا، يوم الخميس، ولاءهما للرئيسة بالوكالة ديلسي رودريجيز، التي أبقتها الولايات المتحدة في السلطة عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
بعد مادورو.. الجيش والشرطة في فنزويلا يؤكدان ولاءهما لرودريجيز
ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة، نظرًا لأن المؤسسة العسكرية كانت الداعم الأساسي لمادورو خلال فترة حكمه، في ظل الضغوط والعقوبات الأمريكية التي واجهها منذ توليه السلطة خلفًا للرئيس الراحل هوجو تشافيز عام 2013، وذلك وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

وتعمل رودريجيز حاليًا على تثبيت موقعها السياسي، في ظل توازن حساس بين أنصار مادورو من جهة، والدعم الأمريكي من جهة أخرى، لا سيما في ظل موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
رموز الاستقلال في المراسم العسكرية.. عصا وسيف سيمون بوليفار لتأكيد الولاء
وخلال مراسم رسمية، قدم وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو للرئيسة بالوكالة عصا وسيفًا رمزيين يعودان لبطل الاستقلال سيمون بوليفار، معلنًا: “نقسم بالولاء والطاعة الكاملة”، كما أعلن وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو ولاء قوات الشرطة لها.

آلاف الجنود والشرطة يشاركون في العرض
وشارك أكثر من 3 آلاف جندي وشرطي في عرض عسكري، في رسالة تؤكد حجم الدعم الذي تحظى به رودريجيز داخل الأجهزة الأمنية، واعتبر كابيلو أن هذا الدعم يمثل عاملًا أساسيًا لضمان استمرارية الحكومة والحفاظ على وحدة البلاد.

ويأتي ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية سريعة في 3 يناير، أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهتهما اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.

الشرط الأمريكي لبقاء رودريجيز
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بقاء رودريغيز في منصبها مرهون بتنفيذ مطالب واشنطن، من بينها منح الولايات المتحدة حق الوصول إلى احتياطيات فنزويلا النفطية الكبيرة.

ووفقًا لوكالة فرانس برس، يمثل إعلان ولاء الجيش والشرطة خطوة محورية لتعزيز الاستقرار المؤقت لقيادة رودريجيز، في ظل صراع داخلي وضغوط خارجية متشابكة.



