15 راكبًا بينهم نائب ومرشح للكونجرس..اللقطات الأولى من تحطم الطائرة الكولومبية
أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية، تحطم طائرة مدنية بعد فقدان الاتصال بها خلال إحدى الرحلات الداخلية، مما أثار حالة من الاستنفار بين السلطات الجوية وفرق الإنقاذ.
وأكدت الهيئة أن جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 15 شخصًا لقوا حتفهم، من بينهم نائب في البرلمان ومرشح للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك وفقًا للمعلومات الأولية التي وردت من فرق الطوارئ العاملة في موقع الحادث، ولم يتم العثور على أي ناجين.

تفاصيل الرحلة وحادث التحطم
وقالت شركة الطيران الخاصة “سياركا” إن الطائرة من طراز بيتش كرافت 1900 ثنائية المحركات أقلعت من مدينة كوكوتا على الحدود مع فنزويلا في رحلة قصيرة متجهة إلى بلدة أوكانا.
وفقد الاتصال بالطائرة بعد حوالي 12 دقيقة من الإقلاع، ولم يتم تفعيل جهاز الإنذار الخاص بها، فيما تم العثور على حطام الطائرة في منطقة جبلية صعبة، تتميز بتقلبات جوية شديدة وتنشط فيها جماعات مسلحة غير شرعية، من بينها جيش التحرير الوطني وفصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية.

الحصيلة الأولية للضحايا
من بين الضحايا:
- النائب ديوجينيس كوينتيرو ومساعده.
- المرشح للكونجرس كارلوس سالسيدو.
- بقية الركاب هم طاقم الطائرة المؤلف من شخصين وعدد من المدنيين.
وأكد ممثلو الضحايا أن الحادث يثير قلقًا بالغًا، داعين الجميع للهدوء لحين صدور البيان الرسمي من السلطات.
عمليات البحث والإنقاذ والتحقيق
تمكنت فرق البحث والإنقاذ من تحديد موقع الحطام بعد ساعات من اختفاء الطائرة، رغم صعوبة التضاريس والظروف الجوية.
وأكدت السلطات على فتح تحقيق رسمي لمعرفة أسباب الحادث، يشمل فحص سجلات الطائرة والاتصالات الأخيرة مع برج المراقبة، بالإضافة إلى مراجعة الأحوال الجوية وقت الرحلة.
وقدمت الحكومة الكولومبية تعازيها الحارة لأسر الضحايا، مؤكدة استمرار المتابعة الرسمية للحادث وتعهدها بالإعلان عن نتائج التحقيق فور اكتماله.
تفاصيل حادث تحطم الطائرة
تقع منطقة الحادث ضمن نطاق جبلي صعب، مزروع بأوراق الكوكا التي تستخدم في صناعة الكوكايين، وتشهد نشاط جماعات مسلحة غير قانونية، مما صعب من جهود البحث والإنقاذ، وتأتي هذه الحادثة وسط توترات أمنية في شمال شرق كولومبيا، قرب الحدود مع فنزويلا.



