تحذير من تصعيد محتمل.. أسامة كمال يقرأ المشهد الدولي الراهن|فيديو
حذر الإعلامي أسامة كمال من المرحلة التي يمر بها العالم حاليا، مؤكدا أن تسارع الأحداث الإقليمية والدولية بلغ مستوى غير معتاد.
التحولات المتسارعة في السياسة
وأوضح كمال خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» على قناة «dmc»، أن أي صراع عسكري يحمل تداعيات متشابكة، تبدأ بتأثيرات مباشرة على الاقتصاد العالمي، مررًا باضطراب سلاسل الإمداد وصولا إلى تهديد الاستقرار الإقليمي، موضحا أن هذه النتائج مترابطة ولا يمكن عزلها عن أجواء التوتر والحرب.
وأشار كمال إلى أن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران انعكس بشكل ملحوظ على الداخل الإسرائيلي، حيث تسود حالة من الاستعداد والترقب، مع رفع مستوى الجاهزية العسكرية وانتظار أي تطور مفاجئ.
تعامل إيران مع المشهد الحالي
وأضاف أن إيران تتعامل مع المشهد الحالي باعتبار أن الخيار العسكري يظل احتمالا قائما، ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية ووضع سيناريوهات بديلة تحسبا لأي تطور قد يؤثر على سير مؤسسات الدولة في حال اندلاع مواجهة.
وشدد أسامة كمال على أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تفصل بين مساري الحرب والسلام، محذرا من أن أي تصعيد محدود قد يقود إلى مواجهة أوسع.
وفي سياق آخر، أكد الإعلامي أسامة كمال أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت ولم ولن يتغير، مشددا على أن مصر تقف بقوة ضد أي محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأوضح كمال، خلال تقديمه برنامج "مساء دي إم سي" المذاع على قناة "دي إم سي"، أن مصر تتعامل مع الملف الفلسطيني باعتباره قضية أمن قومي لا يمكن التفريط فيها بأي شكل، قائلا: "منذ اليوم الأول للحرب على غزة، أعلنت مصر رفضها التام لأي مخططات تهدف إلى تهجير سكان القطاع، وتؤكد القاهرة أنها تقف بالمرصاد أمام أي محاولات إسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض واقع جديد على الأرض".
معبر رفح يخضع للسيادة المصرية
كما شدد الإعلامي على أن معبر رفح يخضع للسيادة المصرية الكاملة، وأن القاهرة لن تتنازل عن حقها في إدارة المعبر بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية، مؤكدا أن تشغيل المعبر يتم بما يحفظ الأمن القومي المصري ويخدم الأشقاء الفلسطينيين في الوقت نفسه.
وأشار أسامة كمال إلى أن كل ما يثار حول محور فلادلفيا قد قوبل بموقف مصري واضح وصريح، حيث وضعت مصر خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها، قائلا: "مصر أكدت أنها لن تقبل بأي ترتيبات تمس سيادتها أو أمنها القومي.



