عاجل

تعثر الرئيس النيجيري وسقوطه أرضا خلال استقبال أردوغان له في تركيا| فيديو

تعثر الرئيس النيجيري
تعثر الرئيس النيجيري وسقوطه أرضا خلال استقبال أردوغان له

تعرض الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو لواقعة تعثر خلال مراسم استقبال رسمية في العاصمة التركية أنقرة، أثناء مشاركته في فعالية رسمية إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأظهر الفيديو المتداول، تعثر الرئيس النيجيري وفقدانه لتوازنه أمام تشكيل من الجنود وكبار المسؤولين، قبل أن يهرول عدد من مرافقيه بالتدخل لمساعدته على الوقوف.

وأكد سونداي داري، أحد مساعدي الرئيس، أن تينوبو لم يتعرض لأي إصابات، وواصل برنامجه الرسمي دون تأثر، بما في ذلك عقد مباحثات ثنائية مع الرئيس التركي.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة النيجيرية أن التعثر نتج عن وجود جسم معدني على الأرض، مشددا على أن الواقعة لا ترتبط بأي أسباب صحية.

وجاء تعثر الرئيس النيجيري في التركية، على هامش زيارة رسمية تستهدف دعم وتطوير العلاقات الثنائية بين نيجيريا وتركيا. 

وعلى صعيد آخر أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا لا تزال مكانا محتملا لاستضافة محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.

وأضاف أردوغان أنه يمكن لتركيا تقديم الدعم لمراقبة أي وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.

youtube

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تستعد لإرسال منازل جاهزة إلى قطاع غزة، مؤكدًا هذه ليست مجرد مساعدات، بل قضية إنسانية.

أردوغان: نستعد لإرسال منازل جاهزة إلى سكان غزة

قال أردوغان، خلال مؤتمر صحفي عند عودته من أذربيجان، أن إيصال الإمدادات العاجلة إلى غزة له أهمية قصوى بالنسبة لبلاده، مضيفًا: "هذه ليست مجرد مساعدات، بل قضية إنسانية".

وأوضح أردوغان أن تركيا تواصل استعداداتها لإرسال منازل جاهزة من منطقة الزلزال الذي ضرب البلاد في أوائل عام 2023 إلى غزة.

وفي سياق منفصل، أكد أردوغان أن تركيا لا يمكن أن تبقى صامتة وتشاهد الأحداث التي تتكشف في السودان، مؤكدا أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية لتحقيق السلام والأمن هناك

تل أبيب: تركيا لن تنشر جنودًا في قطاع غزة

أكد المتحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، معارضة تل أبيب لانضمام قوات تركية إلى قوة حفظ السلام في قطاع غزة.

وأضاف: "لن تكون هناك قوات تركية على الأرض".

قوات حفظ السلام في غزة.. ما بين مشارك ورافض

تنص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين على تشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة مع انسحاب القوات الإسرائيلية، وحتى الآن لم يتم تشكيل هذه القوة، فيما تطالب العديد من الدول بمنحها تفويضا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

في المقابل، أكدت دول أخرى مشاركة في جهود وقف إطلاق النار، منهم الأردن، أنه لا ينبغي توقع أن تُنفذ القوة وقف إطلاق النار أو تنزع سلاح حماس، كما أعلنت أذربيجان، يوم السبت، أنها لن تنضم إلى القوة حتى انتهاء العمل العسكري.

أمريكا تؤكد مشاركة تركيا في قوات حفظ السلام.. ولكن

حينما سُئل عن اعتراضات إسرائيل على وجود قوات تركية في غزة، قال المبعوث الأمريكي لدى تركيا توم باراك، في مؤتمر أمني عقد في المنامة هذا الشهر، إن تركيا سوف تشارك، وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الشهر الماضي إن أنقرة سيكون لها "دور بناء"، لكن واشنطن لن تفرض أي شيء على إسرائيل عندما يتعلق الأمر بوجود قوات أجنبية "على أراضيها".

تم نسخ الرابط