مجلة «الفردوس» للأطفال تنظم ورشة حكي تفاعلية بعنوان «مساعدة الغير» بجناح الطفل
نظّمت مجلة «الفردوس» للأطفال، الصادرة عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ورشة حكي تفاعلية متميزة بعنوان «مساعدة الغير»، وذلك بجناح الطفل الرئيسي ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وسط تفاعل لافت من الأطفال المشاركين.
مجلة «الفردوس» للأطفال تنظّم ورشة حكي تفاعلية بعنوان «مساعدة الغير» بجناح الطفل
وقدّمت الورشة فنانة العرائس المبدعة رحمة محجوب، التي نجحت بأسلوبها الجذاب في توصيل القيم الإنسانية للأطفال، من خلال الحكي التفاعلي وتوظيف العرائس في تبسيط المعاني، بما يسهم في غرس قيم التعاون، والتكافل، وحب الخير في نفوس الصغار.
وأدارت الحوار الدكتورة هدى حميد، مؤكدةً أهمية الأنشطة الثقافية والفنية في بناء وعي الطفل، وتنمية شخصيته الأخلاقية والاجتماعية، ومشيدةً بدور جناح الطفل في تقديم محتوى هادف يجمع بين الترفيه والتعليم، في إطار رسالة معرض القاهرة الدولي للكتاب الثقافية والتنويرية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على دعم المبادرات التربوية والثقافية الموجّهة للأطفال، وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة بأساليب إبداعية معاصرة.
«متميزون» سابع اللقاءات التفاعلية للأطفال بجناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
شهد جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب حضورًا مميزًا في سابع ندوات برنامج «مجلس لكل طفل» بعنوان: «متميزون»، وسط تفاعل لافت من الأطفال وأسرهم، تأكيدًا لدور المجلس في ترسيخ الوعي الثقافي والتاريخي وتنمية المواهب الناشئة.
اُفتُتحت الفعالية بتلاوة عطرة مؤثرة للقارئ الشيخ أحمد سيد رشاد، متسابق دولة التلاوة، وأقيمت الندوة برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ومن إعداد الدكتورة هدى حميد، مدير عام التحرير والنشر ومسؤول ملف الطفل بوزارة الأوقاف.
وتميز اللقاء بمشاركة مواهب صغيرة في الصحافة والكتابة والشعر والإعلام، عرضوا تجاربهم الإبداعية، وأكدوا دور الأسرة في اكتشاف وتنمية المواهب، فيما اختُتمت الفعالية بابتهال للقارئ الشيخ أحمد سيد رشاد.
وفي ختام اللقاء قدم الأستاذ الدكتور أحمد نبوي التحية والترحاب للأطفال المبدعين، مؤكدًا أن الاهتمام بقدرات الطفل وتنمية مواهبه يمثل ركيزة أساسية في بناء الشخصية، وأن المجلس الأعلى داعم لكل الأطفال، ويسعى دائمًا لتنمية مواهبهم وقدراتهم من خلال برامج نوعية، وكتب وإصدارات وأنشطة مخصصة وموجهة للأطفال والنشء.




