عاجل

في جنازة عسكرية.. إسرائيل تودّع أحد قادتها الذين شاركوا في إبادة الفلسطينيين

إسرائيل تودّع أحد
إسرائيل تودّع أحد قادتها الذين شاركوا في إبادة الفلسطينيين

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن دولة إسرائيل ودّعت اليوم الرائد الراحل ران غويلي في جنازة عسكرية رسمية، تقديرًا لما قدمه من تضحيات وبطولات في سبيل حماية وطنه.

جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»: «اليوم رافقنا الراحل الرائد ران غويلي، بطل إسرائيل إلى مثواه الأخير».

وتابع: «لقد عانقنا عائلة غويلي العزيزة، إيتزيك، وتاليق وعمري، وشيرا، مع الشعب اليهودي بأكمله، بينما يتم إحضار راني إلى قبر إسرائيل».

وواصل: «إن إغلاق المخطوطة على قبر راني يؤكد حقيقة مؤلمة لوجود رهائن إسرائيليين في قطاع غزة. لقد أعدناهم جميعاً، أحياءً وأمواتاً، إلى ديارهم من أرض العدو».

واختتم: «قفز راني إلى قلب النيران في السابع من أكتوبر، وقاتل ببسالة وأنقذ أرواحاً كثيرة. ستبقى بطولته خالدة في ذاكرة الأجيال».

وفي وقت سابق، حذر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، من سماهم أعداء إسرائيل، بأنهم سيدفعون ثمنًا باهظًا في حال شنوا هجمات ضد الدولة، وذلك خلال مراسم جنازة آخر رهينة أعيدت رفاته من قطاع غزة، وذلك وفقًا لوسائل إعلام عبرية.

تشييع جثمان آخر رهينة

ونقل نتنياهو في كلمته للمشيعين في جنازة ران غفيلي، الذي أعيدت رفاته يوم الإثنين، قوله: "نحن عازمون على استكمال مهامنا؛ نزع سلاح حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، وسننجح في ذلك، فليعلم أعداؤنا أن كل من يرفع يده ضد إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا للغاية".

<strong>نتنياهو</strong>
نتنياهو

يأتي هذا التحذير في خضم انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة بعد إعادة آخر رهينة، وتصاعد التوترات بشأن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، حيث توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهجوم عسكري كبير إذا رفضت طهران الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

العثور على رفات آخر رهينة في غزة

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء يوم الإثنين، عن العثور على جثة ران غفيلي، آخر الأسرى المحتجزين في غزة، بعد عمليات تمشيط دقيقة شملت فحص مئات المواقع، وإجراءات التعرف الفني، بما في ذلك فحوصات الأسنان والحمض النووي، وتمت إعادة الرفات إلى إسرائيل لدفنه.

<strong>ران غفيلي</strong>
ران غفيلي

ويعد غفيلي رقيب في وحدة "يسام" الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، قتل خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، وكان آخر رهينة من بين 251 اختطفهم مقاتلو حماس إلى قطاع غزة خلال الهجوم، حيث أفرج عن معظمهم لاحقًا في إطار هدنتين بين إسرائيل وحركة حماس.

ووصف نتنياهو استعادة رفاته بأنها "إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل"، مؤكدًا أنه تم استرجاع جميع الرهائن، حتى آخر واحد، مستندًا إلى معلومات استخباراتية حصلت عليها القوات الإسرائيلية من حماس.

موقف حركة حماس

بدورها، أكدت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أنها زودت الوسطاء بمعلومات حول موقع جثة غفيلي، معتبرة أن العثور عليها يعكس التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

<strong>نتنياهو</strong>
نتنياهو

وأوضحت الحركة، عبر المتحدث باسمها، أن إعادة جثة آخر الأسرى الإسرائيليين تؤكد التزامها بمسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود الهدنة.

تم نسخ الرابط