أول رد من أشرف نبيل على حكم الإعدام في قضية عباس راشد
علق أشرف نبيل المحامي على الإشاعات المتداولة بشأن قضية أحد الأشخاص، حيث تداول البعض تأييد حكم الإعدام، وهو ما أوضحه في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتب نبيل: «استيقظنا على إشاعة مغرضة بأن قضية ماضى عباس راشد قد تأيد فيها حكم الإعدام بالأمس بعد حضورنا معه وفى الحقيقة أن المتهم حاصل بالفعل على حكم بالإعدام أمام محكمة أول درجة».
وتابع: «وقد أسندت إلينا القضية فى مرحلة الاستئناف ومرحلة النقض اذا لزم الأمر، وكان أول حضور لنا بالأمس وقد طلبنا طلبات نرى وجهتها تجهيزا للقضية قبل المرافعة، منها استخراج بعض المستندات تحقيقا لمدى اختصاص محكمة أول درجة التى سبق وحكمت بالإعدام بنظر الدعوى لوجود شبهة عدم الاختصاص محليا لمحكمة أسوان وانعقاد الاختصاص لمحكمة البحر الأحمر».
وأضاف: «وكذا مناقشة الطبيب الشرعى القائم بتشريح جثة المجنى عليه، وقد استجابت المحكمة لطلباتنا وأجلت نظر القضية لشهر مارس المقبل».
واختتم: «وهذا ردا على ما تناقل من أشاعات عن ان المحكمة بالأمس رفضت الاستئناف وايدت الحكم وأن تناقل هذه الأخبار عارى من الصحة يسأل عنه مروجه، لذا وجب التنويه».
وفي وقت سابق كان أعلن اشرف نبيل المحامي، عبير صفحته الشخصية فيسبوك، عن توليه الدفاع عن المتهم "ماضي عباس راشد" الصادر بحقه حكم الإعدام والمعروف وإعلاميًا بـ "ملك الذهب".
وبحسب شهادة رائد شرطة ومعاون مباحث مركز شرطة كوم أمبو، التي كشفتها تحقيقات النيابة، أن التحريات كشفت تورط المتهمين في التنقيب عن الذهب بطريقة غير شرعية.
شهادت معاون المباحث في القضية
ج / تحرياتي توصلت إلي أن المتهمين ماضي عباس راشد وأحمد عباس راشد من عتاة المجرمين العاملين في التنقيب عن الذهب بطريقة غير شرعية مستولين علي مساحة واسعة من الأراض الجبلية الواقعة بمحافظة البحر الأحمر فارضين سيطرتهما عليها رفقة عدد كبير من المجرمين أصحاب السوابق الجنائية، ومانعين غيرهم حتي من المرور عليها.
وأضافت التحريات أن المتهمين ودائمي حيازة أسلحة نارية وذخائر في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، وخاضو صراعاً مع أحد عتاه المجرمين أصحاب السوابق الجنائية يدعي حمدي محمد صالححول فرض سيطرتهم على مناطق أوسع من الأراضي الجبلية للتنقيب عن الذهب في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، أسفر عن قيام الأخير في خضم صراعهم حول النفوذ علي مناطق تنقيب الذهب بقتل شقيقهم راشد عباس راشد وإخفاء جثمانه، وعملوا علي البحث عن جثمان شقيقهم دون جدوي إلي أن تم قتل المدعو حمدي محمد صالح