عاجل

من 160 نفس يوميا للحرية.. كيفية التخلص من التدخين الإلكتروني في يوم

صورة موضوعية
صورة موضوعية

روت امرأة تدعى “ماري كيلين” لصحيفة “ديلي ميل” تجربتها مع التدخين الإلكتروني، بعد أن كانت تستخدم أجهزة التدخين تلك 160 مرة في اليوم، مما كان يكلفها هذا الكثير من الأموال.

وتقول ماري أنها بدأت التدخين الإلكتروني قبل عامين، وسعيدة جدا بتلك العادة الجديدة، وكانت تدخن 20 مرة في اليوم ولكنها بعد ذلك أرادت التوقف، حيث ارتفع عدد مرات التدخين من 20 إلى 40، ثم إلى 160 مرة في اليوم، وعندما كان ينفذ سائل الجهاز كانت تشعر بالانفعال وعدم القدرة على التركيز حتى تحصل على المزيد. 

كيفية التخلص من إدمان التدخين الإلكتروني؟

تقول كيلين أنه كان هناك محاسب يدعى ألين كار، وكان يدخن ما يصل إلى 100 سيجارة يوميا، وتوفي عام 2006 عن عمر يناهز 72 عامًا، بعد صراع مع سرطان الرئة ، ولكن قبل ذلك، كان قد اكتشف طريقة للتخلص من إدمانه، حيث ترك كار مهنة المحاسبة وبدأ بتعليم الآخرين كيفية استخدام طريقته، "إيزي واي".

عالج كار آلاف الأشخاص الذين سجلوا في ندواته التي تستغرق يوما واحدا، وباع ملايين الكتب التي تشرح أساليبه، وترك وراءه شبكة من العيادات التي تساعد الناس على الإقلاع عن التدخين، والآن عن التدخين الإلكتروني أيضًا.

انضمت كيلين لتلك الدورة التدريبية التي استمرت ليوم كامل، وقبل بدء الدورة توجهت لتدخين سيجارة إلكترونية بسرعة، ومن ثم بدأت بالاسترخاء على كراسي مريحة بينما بدأ معلم الدورة بشرح الدرس.

بدأ المعلم حديثه بطرح نقاط بالغة الأهمية حول إدمان التدخين الإلكتروني، وأخبرهم أنهم في طفولتهم لم يكونوا بحاجة إلى النيكوتين للشعور بالسعادة، ولم يكن النيكوتين يخفف التوتر، بل كان هو من يخلقه بتسببه في الحاجة إلى الراحة في المقام الأول.

وتحدث المعلم عن حياته كمدخن، وكيف جعل السجائر أولويته، حتى في حفلات الزفاف والجنازات وأيام توزيع الجوائز المدرسية، كانت السجائر تعني له كل شيء، ومع ذلك أقلع عنها ذات يوم. 

وبعد انقضاء الخمسين دقيقة التي كانت مخصصة للشرح، توجه المدخنون إلى الحديقة ودخنوا السجائر الإلكترونية والتقليدية، لكن بوتيرة أبطأ وأسرع من ذي قبل، ومن ثم انتهت الدورة بجلسة علاج بالتنويم الإيحائي مدتها 40 دقيقة لم يتذكر المدخنون شيئًا مما جرى خلالها، حيث استلقوا على كراسيهم المريحة، وأعينهم مغلقة.

وبعد مرور 3 أسابيع، من تلك الدورة لم تدخن ماري السجائر الإلكترونية، ولم تفكر في ذلك حتى، فالنقاط الرئيسية التي رسخت في ذهنها هي كم سيكون رائعا أن تكون حرة، كما كانت في طفولتها، وكيف أن الحاجة للنيكوتين لم تكن خيارا بل فخا.

تم نسخ الرابط